أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

– يا كداب يا ابن الكـ
– و كمان ليكي عين تشتمي معلش ما هو جـ ـوزك مش مالي عينك !
هدرت والدته بصوتها المرتفع و قالت بتوسل
– اهدأ يا عبده يا ابني و فكر قبل ما تتصرف دا شيطان و دخل ما بينكم
اجتمعت العائلة بأكملها في البيت و حاولوا تهدأ الوضع حتى كاد أن يروق عقل ز و ج نبيلة.و لكن أخيه كان له رأيًا آخر، ظل يتحدث و يضغط له على جر حه حتى فقد ” عبد الكريم ” عقله تمامًا و هو يستمع لـ صوت
ز و جته تبرأ نفسها قائلة
اقسم بالله يا عبد الكريم ما حصل أخوك اللي قالي عاوز كوبية شاي عشان مراتي مش هنا فـ قمت اعملها و فجأة لقيته ورايا و أنت شايف اللي حصل بعدها
خلاص هي بقت كدا يا عبده بتكدب اخوك و تصدق مراتك طب أنا يا اخي ها سكت مش هتكلم اسأل كدا أم حمزة هي دخلت وشافتها و هي لازقة فيا
لم يتحمل ” عبد الكريم” هذا الكم من الإتهامات الباطلة في حق ز و جته، قرر أن يثأر لها قبض على ياقة قمـ ـيص و قام بخنـ قه بدأ الهواء يقل تدريجيًا حتى كاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، هو بالفعل لفظ أنفاسه الأخيرة، تراجع ” عبد الكريم” خطوات للوراء جحظت عيناه من هول المنظر أصبح قا تل أخيه و السبب زو جته أم ستتحول القضية إلى قضية شر .ف ؟
تحول البيت الهادئة إلى ساحة لـ الحرب و السبب في ذلك عاشقة النحاس، سقطت والدته على ركبتيها و حاولت انعاش ابنها، و دموعها تتسابق لـ تنساب على وجنتها بغزارة
ظل يسعُل بشدة من إثر خنق أخيه له، جلس نصف جلسة و هو يلتفت حوله و كأنه يريد التأكد أنه مازال على قيد الحياة.
صعد ” عبد الكريم و نبيلة” إلى شقتهما كان يجرها خلفه كالبهائم، يعلم جيدًا من هي و إلى أي درجة من الوقاحة ممكن أن يصل إليها أخيه، ولجت الشقة و جلست على الأريكة تستمع لحديثه قائلا بغضبٍ
– بصي بقى خروج من الشقة دي ما فيش و من ها ننزل تاني تحت اللي حابب يجي لنا هنا اهلا و سهلا مش حابب يبقى مع السلامة، و كل اللي حصل دا أنا عارف إنه من تدبير أخويا و أنا خلاص يا نبيلة اتعلمت الدرس
ابتسمت بجانب فمها و قالت بسخرية
– اوعى تكون فاهم إني ها اجري عليك و احضنك و اقول ربنا يخليك و دموعي تنزل من الفرحة و اسامح و اعدي لأ يا عبده بتحلم أنا بعد كل اللي عملته دا مستحيل حتى ابص في وشك فاهم يعني ايه في وشك أنت أقل من إني اتكلم معاك و لا اعمل لك قيمة، و أنا لو واحدة مش محترمة هاخونك و لا يغمض لي جفن بس أنا ما بعملش كدا مش خوف منك لأ خوف من ربنا

