أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

 

– أنتِ ازاي كدا ازاي عاوزني اسامحه كدا و كأن مافيش حاجة حصلت، بقول لك ابنك اغتـ ـصبني فاهمة يعني اغتـ ـصبني ؟

 

– اغتـ ـصاب إيه يا بنتي بس دا جو ز ك و دا حقه

 

– حقه !! كسر حقه،  الحاجة دي بالذات عمرها ما بتيجي بالغصب يا إما بالرضا يا بلاش منها أصلًا هي دي المودة و الرحمة اللي ربنا قال عليها ؟ لو بنتك و حصل اللي حصل دا كنتِ ها تعدي الموضوع كدا عادي !! و حتى لو عديتي على بنتك أنتِ حرة إنما لأ و الف لأ و الله لو ابنك عنده ذرة كرامة يطلقني أنا مش طايقة نفسه في البيت

 

– اخس عليكي يا نبيلة بقى تنسي اللي عبده عمله في لحظة غضب

 

– و الله العظيم إني كنت بحترم ابنك و بخاف على مشاعره من قبل الجـ ـواز و اقول لأ يابت عيب و حرام و هو جدع و غلبان و يتمنى لك الرضا ترضي بس كل اللي عمله في كفة و اغتـ ـصابه ليا في الكفة التانية و قفلي بقى على الموضوع و اقول لك على حاجة عاوز يتجوز يتفضل يغور يتــ ـجو ز أنا اصلا خلاص مش عاوزاه

❈-❈-❈

 

ولج شقيق ” عبد الكريم ”  و هو يتنحنح و كأنه لم يستمع لحديثها من البداية،  طلب منها أن تصنع له كوبًا من الشاي الساخن إن لم يزعجها الأمر، و افقت على مضضًا و ولجت  و ليتها لم تلجه،  وقف خلفها و حاول الإقتراب منها شعرت بها و بـ لمسا ته الوقحة  فـ صفعته

 

تحسـ ـس مكان الصفعة و بدأ في التعالي بصوته علها تخاف منه و تتوسله أن يصمت و لا يفضح أمرها،  لا يعلم أنها لم تعد تخاف من شئ و كأنها اقتلعت قلبها بيـ ـدها و القت به  في سلة المهملات، كان ” فارس” شاهد عيان على هذه الواقعة  و لكنه خاف من أبيه أن يضربه كما يفعل معه  دائمًا .

 

توارى خلف الستار  ما إن وجد والده يتحـ ـسس مكان صفعة “نبيلة”  كاد أن يتبول لا اراديًا من فرط خوفًا منه،  ظل يتراجع حتى خرج من المطبخ و سقط على وجهه فجأة ساعدته جدته في النهوض مجددًا و هي تسأله عن اصفرار وجه  و قبل أن يرد و جد أبيه يخرج من المطبخ، ولج ” عبد الكريم” على إثر صوت ز و جته التي تجرأت و قامت بضرب شقيق ز و جها حاول أن يتخلص من بين براثنها،  و هو يقف يدس سمه في أذن اخيه قائلا بعدم استيعاب

– و الله عال يا سي عبده بقى على آخر الزمن انضرب من واحدة ست و كل دا ليه عشان رفضت إني اقرب لها و امشي على هواها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *