أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

دا جهل و تخلف و أنا لو منها مرحش لو فيها مو تي !
اردفت ” تولين” عبارتها بنبرة مغتاظة و أعين مليئة بالد موع متعاطفة مع امرأة لا تعرفها لكنها تعلم عنها كل شيئًا تقريبًا، احتوى “بدران” خدها بكفه ثم مرر إبهامه برفق و هو يقول بنبرة حانية :
– بعد الشر عنك يا روحي
وضعت كفها فوق كفه و قالت بنبرة حزينة و أعين تملؤها الخوف من إجابة سؤالها الذي طرحته عليه قائلة:
– بدران أنت ممكن تعمل كدا معايا في يوم من الأيام ؟!
رفعها قليلًا لتجلس على ركبتها حتى يستطيع أن يحدثها، احتوى وجهها بين راحتيه و قال بنبرة حانية تملؤها الصدق
– أنتِ قلبي و روحي و نور عيني اللي بشوف بيها لما بتقولي آآه بتأذى تفتكري ينفع اعمل كدا معاكي ؟!!
تابع بنبرته الحانية و بحة صوته الرجولية و قال:
– اوعي تشبهي نفسك بيها، و لا تبشبهني بـ عبد الكريم أنا غيره و أنتِ مش نبيلة أنتِ تولين احلى و اجدع ست عرفتها في حياتي
يكفي إنك مراتي و أنا بثق فيكي بثق فيكي لدرجة إني لو سبتك وسط مليون راجل هرجع و الاقيهم مليون وواحد
ابتسمت ملء شدقيها و هي تقول بنبرة سعيدة
-حبيبي يا بيدو أنا بحبك اوي
وضع يـ ـده خلف مؤخرة رأسها ثم قربها منه لترطدم شفتاه بخاصتها في قبلة شغوفة عبرت لها عن مدى حبه و شوقه لها، في ذلك الوقت حاوطت رقبته بذراعيها و تناست أمر تلك النبيلة و ذاك الرجل المجذوب الذي يريد
حر ق ز و جته بالأساس تناست كل شيئًا حولها و لم تتذكر سوى أنها بين يـ ـد رجل يعشقها حد النخاع .
بعد مرور وقت ليس بقصير
كانت تنظر لسقف الغرفة تمامًا مثله، تاركة
ليـ ـده حرية عناق يـ ـدها و التشبث بها
همست بخفوت و قال:
– بيدو
نظر لها و هو يصدر همهمة بينما تابعت هي بفضول قائلة:
– هو أنت هتروح البشعة دي ؟!
نظر لها و لم يرد لتتابع هي معقبة بخوفٍ
– أصل انا خايفة النا ر دي تيجي عليك و كدا
ابتسم لها ثم عقب بهدوءٍ
– متقلقيش النار مبتحر قش مؤمن
فتح لها ذراعه ثم سحبها برفق لتدخل بين احضانه اقترب منها ثم طبع قُبلة عميقة على جبينها و هو يقول:
– متقلقيش عليا حبيبك جامد طول ما أنتِ في ضهره

