أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

 

اغلقت الهاتف ما إن ولجت شقيقتها ” دعاء”

 

و هي تتحامل على نفسها إثر الحمل،  جلست على حافة الفراش و قالت

– حماتك قاعدة برا مع ابوكِ و أمك و الدنيا شكلها مش خير أبدًا

– خير و لا مش خير يغور في داهية مش عاوزاه

– كمان أنتِ اللي مش عاوزاه يعني يشوفك في شقة واحد و لوحدكم كمان هو اللي غلطان

– اللي يسمعك كدا يقول إننا كنا في وضع مش كويس  هو صحيح شافني مع راجل بس الراجل عميل هو نفسه بيشتغل مع أبوه يعني راجل محترم فوق ما تتصوري هو بقى اللي خياله مريض .

– طب و أنتِ ها تعملي إيه دلوقت ؟

– ها عمل إيه يعني اهو قاعدة اهو أما نشوف ابوكِ هايقول إيه ؟

– ايوة يعني لو قال ارجعي ها ترجعي ؟

– لأ طبعًا ما مد ايده عليا من غير ما يفهم اللي حصل نجوم السما اقرب له

 

جلستا تتحدثان حول هذا الأمر،  وقفت “دعاء” عن حافة الفراش و قالت بجدية

– أنا ها قوم اعمل قهوة للجماعة برا و أنتِ يا اختي مشي امورك خلي الدنيا تسلك يعني هو اول راجل و لا آخر راجل يضرب مراته

– معلش ما هو أنا مش معدومة الكرامة زيك و الله لأعرفه يعني إيه يمد ايده عليا و اخلي يحلف و يقول إن الله حق

– أنا ها عدي لك الكلام دا بس عشان أنتِ متنرفرة

 

❈-❈-❈

 

غادرت ” دعاء” تاركة أختها تتصفح حسابها الشخصي و كأن ما يحدث بالخارج لا يتعلق بها،  أتاها رسالة منه يتوعد لها بالق/تل و الحرق لا تعرف  من أين أتى بكل هذه الجرأة،  لم تتحمل كتم هذه الرسالة، نهضت من مكانها و خرجت من غرفتها متجهة حيث ردهة الشقة

 

و قامت بفتح الرسالة، استمع كل من في المجلس العائلي،  علمت والدته أن كل هذا الحديث كانت فكرة ابنها البكري وليس ذاك المسكين .

 

حاولت تلطيف الأجواء و لكن كيف و ابنها دمر كل شئ،  عادت إلى غرفتها و نيران الغضب و الغيظ يتملكان منها بقوةً،  جلست على حافة الفراش تعض على شفتاها السُفلى،  حاولت أن تفكر في حلًا تنتقم منه و يشفي غليلها،  نظرت إلى شاشة هاتفها وجدت رسالة منه يريد أن يطمئن عليها و يعرف ما جديدها ؟

 

ضغط على زر الرسالة و قامت بإرسالها  ما هي إلا ثوانٍ و لم يختلف حاله عن حالها،  رد بصوتٍ مخنتق و هو يرسل رسالته الصوتية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *