أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

 

❈-❈-❈

 

في عصر اليوم التالي

 

جلس “بدران” داخل منزل والد نبيلة يستمع لهذا و ذاك  ما إن هدأ الأمر تحدث بما يعرفه لكن قاطعه عبد الكريم و قال بضيق

– قل لي يا بدران قبضت كام من شهاب ؟!

– مش هحاسبك على دا دلوقت وهصبر لما تروق بس أنا قلت حق ربنا

 

سكت الجميع مليًا بعد أن ختم بدران كلمته  ليتحدث عبدالكريم ما لا يتوقعه إحد و قال :

– لو عاوزين  نبيلة ترجع لبيتها أنا موافق  بس بشرط

 

سأل الجميع في آنٍ واحد قائلين

– خير ؟!

 

أجابهم عبدالكريم و قال بهدوء حد الاستفزاز

–  نبيلة تروح البشعة

 

رد بدران بذهول و قال:

– أنت بتقول إيه أنت اكيد اتجننت

– دا اللي عندي  نبيلة تروح البشعة  وبعدها ترجع لي و ترجع لبيتها و لا ترجع بفـ ـضيحة

 

وقفت  أمامه و رفضت هذا الطلب لكن قال والدها

– و أنا موافق بنتي تروح البشعة يا عبد الكريم

 

نظرت نبيلة لـ والدها بخزي و حزن ثم قالت:

– بابا أنت عاوزني اروح هناك !!للدرجة مش واثق في بنتك ؟!

 

رد والدها  بعتذار

-معلش يا بنتي ما هي دي اللي هاتثبت انك بريئة

 

سألته بمرارة من بين دموعها و قالت :

– و تربيتك ليا و ثقتك دول كانوا ؟!!  هتكدب بنتك و تصدق البشعة  !!

 

رد والدها و قال:

-متكبريش الموضوع يا نبيلة بقى و لا أنتِ واثقة من نفسك ؟!

 

لاحت إبتسامة ساخرة و قالت:

– لا أصل بثق في البشعة  .

 

تابعت بذقن مرفوع و شموخ لا تعرف من أين أتت به و قالت

– أنا كمان ليا شرط

 

سألها  بدران و قال

– خير يا نبيلة !

 

نظرت لـ عبد الكريم و قالت بثقة

–  عبد الكريم يقعمل هو كمان البشعة

 

سألها عبد الكريم بسخر ية و قال:

-ليه لا قتيني مع واحدة  و لا واحد لا مؤاخذة

 

أجابته بهدوء شديد

– هتقعد وتعمل البشعة على إنك مأخدتش لا دهبي و لا اخدت فلوسي

-حلفت لك بدل المرة الف إني مأخدتش  مليم واحد من حاجتك

–  اثبت لي صدق كلامك دا

-إيه الي يثبت لك

 

رفع رأسها بشموخ و قالت :

– البشعة زي ما هعملها أنت  كمان  لازم  و دا أمر مش  رجاء زي مش واثق في كلامي أنا كمان نفس الحكاية يا عبد الكريم

 

يتبع

الفصل الثامن

========

 

تابعت بذقن مرفوع و شموخ لا تعرف من أين أتت به و قالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *