أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

تعلم جيدًا أنها السبب و لم تتحدث لأنها تعرف أنها لن تمرر ما حدث مرور الكرام، انكسر ساقها و انتهى الأمر، ولجت ” نبيلة” شقتها تاركة تلك الأخيرة تتألم من كسر ساقها.
ظلت هكذا حتى مر اليوم كله دون أن يزورها أحد، و قبل عودة زوجها أتاها ” فارس” و لم تستقبله، تحدثت معه على اعتاب شقتها قائلة
– عاوز إيه يا فارس
عاوزك تعلميني ازاي اعمل خاتم و عقد و الشغل دا
– ليه بقى ؟ مش عمك بيعلمك !
– لا دا بيخليني. انضف من حواليه. و بيعلمني بس بيتعصب عليا لما الغبط حاجة
– أنت كداب عمك. بيحبك و بيحب يعلمك كل حاجة قول الحقيقة يا واد أنت عاوز تتعلم مني انا بالذات ليه ؟!
– أصل بصراحة أنتِ بتعملي حاجات البنات حلوة اوي. و عرفت إنه بيكسب حلو قلت اتعلمه و اصرف على نفسي بدل ما ابويا بيأكلني مرة واحدة في اليوم
– و إيه اللي يخليني اعملك يعني عملت لي إيه يخليني ااقول انك جدع و اديك سر من أسراري
دخلتك الشقة بعد ما ماكنتي عاملة زي المتذنبة من ابلة المدرسة و عمي قالك استني لحد ما اجاي من كام يوم
– بردو مش حاجة تخليني أمان لك
– يبقى عشان أنا واد جدع و ما قلتش لأمي إنك حطيت الزيت ع السلم و رجلها اتكس
جذبته عنوة من ياقة منامته و يدها تكمم فمه نظرت حولها وقالت بإبتسامة مزيفة
– ادخل يا فارس ادخل يا حبيبي ولاه أنت. شوفتني ازاي ؟
– أنتِ يامرات عمي صراحة ربنا يعني بتعملي زي العيال و كل ج/ريمة بتعمليها بداري عليكِ فيها
يا تعملي الج/ريمة يا تقولي لي و أنا اعملها بدلك
يتبع
الفصل التاسع
========
اصلك بصراحة يعني خايبة مش زي امي أبدًا
– و مين اللي قالك الكلمة دي ؟!
أمي دايما تقول عليكِ خايبة و مش نافعة في حاجة ابدًا
و لما أنا خايبة جاي لي ليه عشان تبقى خايب زيي روح لامك يا قلبك تعلمك و تزهقها في عيشتها و متوجعش دماغي
– يارب يخليكي يا مرات عمي و علميني و حياة ابنك و لما ها يجي ها نلعب سوا
ردت مشاكسة و هي تنظر لباطنها المنتفخة قليلًا إثر الحمل و قالت :
– بس أنا ها جيب بنت مش ولد
– خلاص ها لعب معها و مش هاخليها تشتري حاجة أنا اللي ها جيب لها كل حاجة

