أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

 

 

ابتسم بتهكم و هو يقول :

 

– ابوها ! ابوها اللي رماها  ليا تاني بعد كل اللي حصل ! دول رخاص يمو توا على القرش

 

 

تابع بجدية و هو يدفعها برفق  للخارج و قال:

 

– أنا و مراتي بنحل مشاكلنا لوحدنا  اطلعي أنتِ منها

 

تحاملت نبيلة على نفسها و هي تسير  بخطوات واسعة و سريعة  رغم تعبها إثر النز يف، كادت أن  تخرج من البيت لولا ملاحقته لها لكن والدته ساعدتها  في الخروج قائلة :

 

– امشي يا بنتي امشي بسرعة

 

كاد أن يدفع بوالدته على المقعد لكنها صدرت بصوتها علها تجد من ينجدها و ينجد تلك المسكينة،  كاد أن يركض على سلالم الدرج لكن  الزيت الذي سكبه “فارس”  جعل قدماه تتعثر  انزلق بظهره على الدرج

 

و تدحرج جسـ ـده حتى استقر على إحدى السلالم

 

صاح بصوتٍ مرتفع و هو يقبض على ساقه ظل يصرخ حتى أتى شقيقه حمله و اتجه حيث المركز الطبي

 

 

❈-❈-❈

 

 

على الجانب الآخر و تحديدًا في منزل “نبيلة”

مستلقية على ظهرها، تفكر فيما حدث لها في الفترة الأخيرة،  كيف له أن يفعل بها هكذا هذا هو الحب الذي تغنى به ليلًا نهارًا،  أو تتدخلات ” شهاب” الأخيرة هي السبب الرئيسي كما يدعي ،  عفوًا أين هي تتدخلات ” شهاب”  هو الذي اسقط القناع مؤخرًا ،  ليتها لم تتز و جه و لم تحمل  طفل ينقسم و يعيش في مشاكل صحية و نفسية من تحت رأس والدها الذي يردد دائمًا كلماته المعتادة عن الانفصال و النتائج المترتبة عليه ،  أتت والدة ” عبد الكريم” لتطمئن عليها و تصلح ما افسده ابنها،  أما هو نفسه جالسًا مع أبيها  يتجاوز حدوده و ينظر له بحدة ليقول بغضبٍ

–  بنتك مبترضاش إني اقرب منها احنا متجوزين بقالنا أربع شهور بس الواقع بيقول إننا اتجوزنا شهر واحد بس بنت مش عاوزة تديني حقوقي يا عم محمد  و بتديها لواحد تاني

 

رد العم محمد و هو يقف عن مقعده و قال بحدة و صرامة

– الزم حدك يا عبده اللي بتتكلم عنها دي بنتي و بلاش بقى شغل العيال الصغيرة دا،  أنا بنتي متربية و عارفة دينها و أخلاقها كويسة اوي قلة أدب مش عاوز  و بقلك بقى من الآخر كدا البت مش قابلك و انا بحاول اضغط عليها و هي مش راضية جاي بعد دا كله تقل لي بنتك بتعمل و مش بتعمل عيب كدا، بص يا ابن الناس زي ما دخلنا بالمعروف نسيب بالمعروف و دا آخر ما عندنا طلق بالذوق بدل ما نعلمك الأدب و طلق بالعافية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *