أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

– الامتحان كان سهل اوي يا مرات عمي
-و أنت عرفت منين إنه سهل مش المفروض انك مش عارفه أصلا ؟!
– لا ما هو انا غشيت عشان كدا طلع سهل
– بس الغش حرام يا فارس
– بجد ؟!
– اها يا حبيبي بجد أنت ما تعرفش إنه حرام
– لأ
-طب اديك عرفت هتعمل إيه بعد كدا ؟
– ها ذاكر و ابقى شاطر
– جدع يا فارس
– قل لي بقى عملت إيه في الامتحان تعال نراجع سوا
قاطعها قائلًا بفضول و هو يُمسك ملا بس الصغيرة و قال
– هو إيه كل الهدوم دي يا مرات عمي ؟
ردت ساخرة و هي تضعها في خزانة ملابس ابنتها
– دي هدوم البيبي يا فارس
– هي ها تلبس كل دا لوحدها ؟
– ايه كتير
– اه كتيراوي
– هو يا حبيبي البيبي لازم يبقى لبسه كتير كدا مش أنت عندك لبس كتير ؟ هي كمان بنوتة و لازم تلبس كتير
– بس أنا ماعنديش لبس كتير أنا ما عنديش لبس أصلًا
جلست جواره و قالت بشفقةً و عطف
– ليه يا فارس بتقول كدا أنا دايما اشوفك بتلبس حلو
– دي ستي هي اللي بتجيب لي اللبس فأمي تاخده مني وتقل صغير عليك و تدي لاخواتي
– طب و هي ليه بتعمل كدا ؟
– مش عارف بس هي على طول كدا كل ما ستي تشتري لي لبس و لا حاجة جديدة تقل لي خسارة فيك
ابتسمت إبتسامة ودودة و قالت
– تلاقيها بتهزر معاك هو في أم ما بتحبش ولادها
– ما هي مش ماما
– مش ماما ازاي يعني ؟
– ماما عند ربنا
ردت ” نبيلة ” بحزنٍ دفين و قالت
– حبيبي يا ابني أنت يتيم ؟ معلش يا حبيبي ربنا عوضك بستك تبقى حنينة عليك
رد باسمًا و قال
– و أنتِ كمان يا مرات عمي حنينة اوي و انا بحبك
– بص يا فارس اعتبرني زي أمك و لما تعوز أي حاجة قل لي ما تتكسفش ماشي ؟
رد باسمًا و بداخله قليلًا من التوتر وقال
– طب أنا نفسي اشرب كوبية لبن ؟
– من عيوني و أي حاجة نفسك فيها قل لي عليها ومتخافش مش هاحاسبك عليها
– طب ينفع انام هنا؟
– يا سلام أنت تنورنا يا فارس باشا
❈-❈-❈
بعد مرور أكثر من عشرة أيام
كانت جالسة في شقة والدة ” عبد الكريم” تستمع لها و لحديثها المعتاد حتى انفجرت فيها قائلة بنبرة مغتاظة
