أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

 

طوت الخطاب و بسطت يـ ـدها لـ السماء ثم قالت بسعادة دعوة نابعة من قلبها

– روح ربنا يبارك لك في عمرك و يفرح قلبك و يسعدك و يقدرني و اسعدك  بالحاجات اللي هعملها زي ما اسعدتني و يجعلني دايما سبب سعادتك يا شهاب يا بن حوا و آدم

 

❈-❈-❈

 

مددت جــ ـسدها بعد تعب يومًا طويل و شاق مر عليها، و أخيرًا مر بكل هدوء، كم تمنت أن الباقي من حياتها يمر مرور الكرام .

 

قبل زفاف ” نبيلة”  و تحديدًا  يوم عقد القران

 

تجمعت العائلتين مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء و الجيران،  و مجموعة من أصدقاء العمل،  كما حضر ” شهاب و والده”  عقد القران بدعوة من ” عبد الكريم ”  كما طلب من والد شهاب أن يكون أحد الشهود فـ رحب بالفعل،  جلس جوار ( المأذون)  و قدم له البطاقة نظر له و قال بعتذار

– للأسف يا استاذ بهجت دي منتهية مش هتنفع

– طب و العمل  يا مولانا ؟

– ياريت يكون في شاهد تاني

– طب أذنك يعني يا عبده شهاب يكون شاهد مكاني

 

نظر ” عبد الكريم ” لـ والد شهاب و نظر لـ شهاب ثم عاد ببصره إلى ذاك  الأخير و قال بإبتسامة خفيفة

– اللي تشوفه يا بهجت با شا دا يشرفني طبعًا

 

تم الإنتهاء من عقد القران و بارك الجميع لهما،  ثم وقف ” شهاب  و والده” لـ مغادرتهم و لكن طلب ” بهجت ” أن يصافح العروس و يبارك لها نفذ ” عبد الكريم”  و قال باسمًا

– حاضر ثواني و تكون عند حضرتك

 

بعد مرور عدة دقائق

 

ولجت “نبيلة” و هي تتأبط ذراع  ز و جها،  خطفت الأنظار بجمالها،  كانت إبتسامتها لا تفارق شفتاها،  من يرأها يظن أنها عروس حقا و السعادة تغمرها، لكن بداخلها حزنٍ عميق لا تعرف سببه،  صافحاتهم ثم شكرتهم و قبل أن تغادر برفقة ز و جها خرج ” عبد الكريم ” ليرد على هاتفه،  أما هي قالت بإبتسامة خفيفة

– حمد لله على سلامتك و آسفة إني معزمتكش أنت عارف السبب أكيد

 

رد ” شهاب ” بذات الإبتسامة و قال

– ما فيش داعي للإعتذار أنا فاهم طبعًا و مقدر دا الف مبروك و ربنا يسعدك و يوفقك في حياتك

– زي القمر يا نبيلة يا بنتي

– تسلم لي يا بهجت باشا

– إيه بهجت باشا دي قولي لي يا عمي و لا أنا مش قد المقام ؟

– العفو ازاي حضرتك تقول كدا دا يشرفني و يسعدني طبعًا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *