أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

– هو ابوك يا فارس كان بيقول على مين الكلام اللي سمعته دا ؟

– ها ؟

– قول يا حبيبي متخافش قول

– كان بيقول على مرات عمي

– مرات عمك مين فيهم يا واد انطق

قول متخافش مش ها قل له بس قل لي أنا ستك حبيبتك

–  كان بيتكلم على مرات عمي عبده

لطمت الجدة بيدها على صدرها، من هول الصدمة حاولت أن تستدرج حفيدها في الكلام

 

و تعرف ماذا قال والديه على و جه التحديد،  لكنه لم يفصح عن الكثير، هو يحب والديه و يضيق صدره إن تكلمت جدته بطريقة غير لائقة ليهما رغم صغر سنه إلا إنه يعي جيدًا أن والدته لا تحب سوى أخواته و يشعر دائمًا بالتفرق بينهما،  و عندما سأل جدته ذات مرة عن السبب قالت إنه يتوهم ليس إلا،  حتى جاءت الطامة الكبرى في نظره و علم أنها زوجة أبيه و لست والدته التي انجبته،  كان مدلل لديها لمدة ثلاث سنوات و عندما علمت بـ حملها الأول نبذته و اهملت في رعايته،  لم تكن هذه الأ تفاقية التي سرت بينها و بين زوجها كان يكرر دائمًا عليها أنه ولد يتيمًا و لم يرَ ولدته منذ نعومة أظافره،  و أن جدته هي من تولت رعايته عامه الأول،  و هو الآن يريد أن يتزوج و ينجب له أخوة غيره، كانت كـ الملائكة معه و عندما انجبت اخوته تغيرت تمامًا ظل يتسأل عن السبب و لا يجد له إجابة

 

فـ ضاق صدره و تقبل الأمر الواقع و لم يعد يتسأل و قبل بمعاملة والده التي تتغير مثل البحر على حسب وصفه،  رفع بصره وجد جدته تنظر له نظراتٍ حائرة لا تعرف بما تجيبه

 

حتى وجدت ضالتها

 

– بص يا واد يافارس إيه رأيك تقعد معايا و متطلعش فوق تاني

 

– لأ يا ستي أنا عاوز اقعد مع ابويا و امي

 

– ما هو كل شوية يضربك لما عدمك العافية.

 

– أنا بحبه ياستي هو ساعات يبقى كويس

 

– و دا من إمتى كان كويس معاك دا بسمع صوتك ليل نهار يدق فيك و أنت لا حول ليك و لا قوة

 

قاطعها قائلًا بـ إبتسامة واسعة و هو يمرر لسانه على شفتيه بإشتهاءٍ

 

– بقل لك إيه يا ستي ما فيش كوبية لبن زي اللي شربتها عندك امبارح ؟

 

– حبيبي يا ابني نفسك في اللبن يا فارس ؟

 

– اه يا ستي امبارح فضلت اقول لـ أمي عاوز لبن قالت اخر كوبية اخوك خدها بعدها قامت حطت لي مياه مكان اللبن و قالت اشرب،  بس كان طعمه و حش اوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *