أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

– أنا مش عارف اشكرك ازاي بجد أنتِ فرحتيني اوي و كـ…
كاد أن يُكمل حديثه لكن قاطعه صوت الناقوس اتجه حيث الباب و قال بإبتسامة بشوشة
– متقلقيش دا تلاقي بدران صاحبي هو كلمني و قالي إنه جاي
كادت أن ترد لكنه فتح باب الشقة، ولج
” بدران” و الإبتسامة تزين ثغره ما إن وجدها اختفت الإبتسامة تمامًا أما هي ارتبكت على الرغم من أن الوضع ليس مخجلًا لكنها تخشى أن يعرف ز و جها و يخبره بوجودها هنا
وقف “شهاب” بينهما و قال:
احب يا نبيلة اعرفك بأكبر واهم رجل اعمال ممكن تعرفي وصاحب عمري بدران أحمد المرعي اكيد سمعتي عنه قبل كدا مش كدا ؟!
الحقيقة لا اول مرة اسمع عنه
بدران من وقت ما شاف تصميماتك وهو مكرر يفتح قسم خاص بالاسكسسوارت عنده مع الأزياء
بس انا اعرفك كويس قوي يا مدام نبيلة مش أنتِ مرات عبد الكريم ؟!
نظفت حلقها بصعوبة بالغة ثم قالت بتساؤل
– ايوة أنا هو حضرتك تعرفه ؟!
طبعًا اعرفه عبدالكريم دا صاحب العمر وهو له الفضل بعد ربنا بأن الفرع بتاعي يقف على رجله هو و فارس ابن اخوه الاتنين دول احسن اتنين. يعملوا شغل يدوي ودلوقتي أنتِ
كاد أن يُكمل حديثه لكن قاطعه دخول والد شهاب و هو يرحب بـ ز و جها، تبادل نظرات التوتر و القلق لتجد “شهاب” يخبرها بالاختباء لأحد الغرف على وجه السرعة، عقد “بدران”
ما بين حاجبيه و هو يقول بنبرة حادة تعبر عن الشك في علاقتهما
– هو في إيه بالظبط يا شهاب !!
تعال يا عبد الكريم ادخل
نبيلة إيه اللي جابك هنا !!
تسمرت مكانها ما إن ولج ز و جها و بن أخيه خلف والد شهاب، لجمت الصدمة لسان الجميع، و لم يستطع أحد تبرير هذا الموقف، أو وجودها هنا، اقترب منها ” عبد الكريم “و سألها عن سبب و جودها، نظرت له و قبل أن تتحدث فقد السيطرة على حاله و صفعها، صفعها قبل أن تتدافع عن حالها قبل أن تخبره بأنها كانت تساعد نفسها، توقف بينهما والد شهاب و حاول أن يمتص غضب ذاك الأخير، كاد أن يجذبها من شعرها لكن تفاجئ بيـ ـد ” “شهاب” تعتصر يـ ـده ثم تُلقي بهِ أرضًا، كاد أن يشتبك معه و لكن توسلته بأن يترك
ز و جها فـ الوضع بهذه الطريقة يزداد سوءٍ، أخذته و غادرت المكان، لكنه لم يمرر الأمر هكذا، ذهب بها إلى أبيها حاولت أن تستعطفه أن يستمع إليها قبل أن يصدر حكمه لكنه صدمها بقوله لأبيها دون أن ينظر لها
