أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

 

وجد صوتها يصل لمسامعه و هي تحاول إبعادهُ عنها قائلة:

 

– ابعد عني يا حيو ان  ابعد يا عبد الكريم

 

هدر” شهاب”  بصوته عله يستمع له و يبتعد عنها كما أمرته قائلًا :

 

–  سيبها يا حيو ان  ابعد عنها احسن لك يا عبد الكريم

 

ما قاله ” شهاب” زاد من الأمور سوءً و ليس عامل على إصلاحها  ما حدث لها عكس توقعات ذاك الأخير لم يتركها بعد تحذيراته  بل زاد من حدته و غضبه اقترب منها و قال بوعيد بتلك النبرة المتلعثمة :

 

–  بتمنعي جو زك لكن عشـ ـيقك لا، بيكلمك رغم إنك حلفتي إنك ملكيش علاقة بي

 

كادت أن تهرب من أسفله لكنه جذبها  من خصلات شعرها بقوةً حتى كادت تجزم أنها ستقتلع في يـ ـده،  نظرت له بأعين مليئة بالدموع بينما كان هو يمز ق آخر قطعة تتصل بجـ ـسدها مال ليُشبع غر يزاته الحيوا نية في امتلاكها استفاقت من شرودها على إثر صوت “شهاب”  يحثها على الفرار مما جعل ” عبد الكريم ” يغتاظ أكثر دفع الهاتف بيـ ـده ليرتطدم بالجدار  و قبل أن يقترب منها ثانيةً وجد الد ماء تسيل من  بين فخذ يها، اعتدلت في جلستها و هي تبكي بمرارة لعنته و لعنت اليوم الذي تقابلت معه

 

لم يهتز قيد أنملة لرؤيته لها بهذه الحالة بل حاول أن يقتر ب منها لم يجد منها سوى الرفض التام،  كل ما تفعله و صرخاتها التي تدوي المكان معلنة النجدة

 

ركضت والدة عبد الكريم على سلالم الدرج تكاد تلفظ أنفاسها بسبب ر كوضها، قامت بفتح الباب بعد أن طرقته كثيرًا  ولجت الشقة باحثة عن مصدر الصوت

 

اتجهت حيث غرفة النوم،  وجدت ولدها يلف حزام بنطاله على يـ ـده و قبل أن يضربها دفعته قائلة:

 

– اخس عليك و على تربيتك  بتستقوى على واحدة ضعيفة  امشي غور من هنا

 

رد عبد الكريم بضيق و قال:

 

– ملكيش دعوة بينا أنا و هي  هنحل أمورنا بنفسنا

 

تشبثت “نبيلة” بمرفق والدته و احتمت بها و هي تقول بتوسل

 

– ابوس ايـ ـدك متسبنيش لوحدي ابنك اتجنن و عاوز  يقـتـ ـلني

 

 

ربت على ظهر ها و هي تقول :

 

– متقلقيش يا حبيبتي محدش يقدر يقرب لك

 

تابعت  حديثها بنبرة حادة محذرة إياه و قالت:

 

– و أنت إياك تقرب لها اقسم بالله هتصل على ابوها يجي ياخدها و يعرفك إن الله حق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *