أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

ز و جها، طلب منه مبلغ من المال ليبتاع شطيرة اللحم مع الخضراوت التي تصنعها سيدة في أحد المحلات، لم يدعه يتحدث أو يعترض بل دس يــ ـده في جيبه و أخرج مبلغ تجاوز المئة جنيه و قبل أن يخرج استوقفته ” نبيلة ” قائلة بنبرة جادة لا تقبل النقاش
– خد تعال هنا
– نعم يا ابلة
– إيه ابلة دي أنا مرات عمك و دا عمك يعني في حاجة اسمها احترام دا لو عدا عليك يعني، اولًا ما تمدش ايــ ـدك في جيب عمك و تاخد منه الفلوس بالشكل دا قدام الناس
– اطلعي منها أنا و هو بنتعامل كدا على طول مع بعض احنا اصحاب اصلا من قبل أنتِ ما تيجي
كادت أن ترد على وقاحته لكن قاطعها ” عبد الكريم ” و قال لـ فارس بطريقة مهذبة و كأنه هو الذي يجب عليه احترامه و ليس العكس
– فارس عيب دي مرات عمك و لو بتحبني احترمها كأنها أنا بالظبط
اغتاظت ” نبيلة” سلبية ز و جها و قلة حيلته في التعامل مع المواقف و التفرقة بينها وبين يجوز أو لا يجوز، لم تشعر بحالها إلا و و وجهت حديثها للجميع قائلة بحدة
– اسمعوا بقى أنا ليا يوم هو و لسه مكملتوش و شايفة بلاوي بتحصل اللي حابب إننا نتعامل مع بعض بـ احترام يبقى اول حاجة يعملها زي ما بتعامل مع كل واحد فيكم إنتوا كمان اتعاملوا يا كدا يا بلاش تعامل خالص قلة ادب أنا ما بحبش
وثبت عن المقعد و جذبت من يـ ـد ” فارس” النقود اغتاظ منها و قال بصوته العالِ
– طب و الفلو س ذنبها إيه هاتي خليني اجيب البيتزا
ولا حياة لمن تنادي، تمتم بكلماتٍ غير مفهومة يسبها فيها مرة و يلعن عمه الف مرة على هذه الزيجة، غادر المكان و تفرقت العائلة بعد صرامة العروس و انفعالها على الجميع، صعدت والدة. ” عبد الكريم” بعد مرور أكثر من ساعتين و بين يـ ـدها الطعام الذي لم يتناوله، كادت أن تفتح الباب و لكنها تذكرت أنها غضبت من هذا الفعل قبل ذلك، قرعت الناقوس و انتظرت أكثر من ثلاث دقائق، فتح لها ابنها، ثم حمل عنها الطعام و طلب منها الدخول رفضت و تحججت بأنها تريد الذهاب لأحد المحلات لتبتاع بعض مستلزمات البيت، اقتربت منه و قالت بخفوت
– راضيها دي عروسة مكملتش يوم و من الصبح في خناق، يلا ها سيبك عاوزة ارجع الاقيك مصالحها

