أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

( هو المتخلف دا ازاي لي عين يهددك، هو فاهم إن البلد سايبة، ولا هو فاهم إنه هايعمل عليكي راجل دا أنا بالتسجيل دا ها اودي في ستين داهية )
ضغطت” نبيلة” على زر التسجيل و قالت بتوسل
– بالله عليك تبعد عن الموضوع خالص أنت كدا ها تعقد الموضوع بزيادة، أنا بس بعت لك عشان تعرف اللي حصل لأني ممكن اطلب من بابا يجيبك و يسألك عن اللي بنا أنا مش عاوزة حد يتكلم عني وحش و لا يُشك فيا و الموضوع ياخد شكل تاني خالص أنت بس خليك في الصورة يمكن احتاج لك و أنا كمان بفكر اروح للي اسمه بدران و اجيبه يشهد بإني معملتش حاجة قدام عبد الكريم عشان يصدقني أنت بالله عليك خليك بعيد وكفابة لحد كدا ).
لم يكن أمام ” شهاب ” سوى الرضوخ لر غبتها
تملكه الإحباط و هو ير سل رسالة صوتية قائلا فيها بتوجس ملحوظ
– أنتِ ها ترجعي له تاني ؟
لم تكتراث لـنبرته تلك. و قالت بنبرة حازمة
– لأ طبعًا هو فاكرني إيه
اغلقت هاتفها ما إن ولج والدها طالبًا منها تحضير حالها لـ تذهب مع والدة زوجها لكنها رفضت رفضًا قائلة بعنادٍ
– و الله يا بابا ما هايحصل و لو حصل كدا أنا ها و لع في نفسي أنا بقل لك اهو
ردت والدتها بهدوء علها تحاول إقناعها قائلة
– يا بنتي هو أنتِ اول واحدة جو زها يضربها
ايوة أنا مش أول واحدة ولا آخر واحدة بس أنا عندي كرا مة وعزة نفس و مش هارجع لواحد مافكرش لخمس ثواني أنا هنا ليه و بعمل إيه
❈-❈-❈
بعد مرور شهر كاملًا
حلو احنا بقى نجيب اللي اسمه بدران دا و يشهد إنك كنتي بتشتغلي مع أستاذ شهاب دا و نفضها سيرة خاالص من الحوارات دي قلت إيه ؟!
اردف والد نبيلة عبارته الطويلة و هو يجلس مقابلة والدة عبد الكريم التي لن تهدأ حتى يغلق الحديث في هذه الصفحة و يبدأ ولدها صفحة جديدة مع. ز و جته، أومأت برأسها علامة الإيجاب و قالت بتأيد
– و ماله يا خويا نجيبه لكن إذا كان عليا مصدقها من غير حاجة خالص لكن نقول إيه للشيـ ـطا ن اللي دخل بنهم عموما شوف هتعمل إيه و أنا معاك في .
❈-❈-❈
جلس “بدران” داخل الردهة و عقله لا يهدأ أبدًا من التفكير، لقد وقع في مأزق لا يعرف كيف يخرج منه حقا، وضعت “تولين”

