أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

– و بعدين بقى نام نام كفاية تفكير، و بعدين اشمعنى هي و ليه دلوقت نام الموضوع خلص خلاص
سكت مليًا ثم بنبرة مغتاظة
– بس هي كانت بتضحك اوي كدا على إيه !!
ختم حديث نفسه و قال بنبرة حادة لنفسه
– نام يا زفت نام بقى كفاية كلام أنت إيه مافيش دم خالص
مر اليوم مرور الكرام، كان سعيدًا عند البعض و حزينًا عند البعض الآخر، و عاديًا لا يفرق عن غيره من الأيام شئ لأحدهما كـ بدران و الذي لم يُنكر أن “نبيلة” أخذت حيزًا من تفكيرهُ ليس لجمالها بل لأن تصرفاتها لم تروق له، ظل يحدث نفسه هل هي امرأة صالحة أم امرأة لعوب تتلاعب بالأثنان لأهوائها الشخصية !! زفر بعمق قبل أن يضع لفافة التبغ خاصته في المنفضة ثم وقف عن مقعده متجهًا حيث حجرة النوم ليغفو قبل أن تستيقظ زو جته و تبدأ في التساؤلات التي لن تمل منها أبدًا .
❈-❈-❈
في مساء اليوم التالى
كانت ” نبيلة ” تتو سد صــ ـدر ز و جها تعانق أناملها بأنامله، يُسرد لها عن مدى عشقه لها و تستمع هي للمرة المئة بعد الالف، حاولت أن تتأقلم مع حياتها الجديدة، كان يدغدغها بعد أن رفضت تقـ ـبله، كانت مدللة فوق طاقة تحمله حاول أن يظهر لها أنه لا يُبالي، و ما أن اختبرت أنو ثتها في أول اختبار له سقط فيه و رفع رأية الإستسلام، وثبت من مكانها و هرولت على باب الغرفة و قبل أن تكمل طريقها تسمرت مكانها، كاد أن يحتـ ـضنها لكنه تفاجئ بوجود ابن أخيه في وسط الردهة، هرولت ” نبيلة ” و دثرت نفسها جيدًا، بينما وصل إلى مسامعها صوت ز و جها و طريقته اللينة في التعامل في موقف خطير كـ هذا، غادر بن أخيه بعد أن اخبره أن جدته تريدهما أن يتناولا وجبة العشاء معها، نهضت من مكانها و بدأت مشاجرتها الأولى قائلة بصراخ
– أنت ازاي تتكلم معاه كدا ؟ أنت ازاي ما تعلموش الادب و تعرفه إن في حاجة اسمها باب وجرس شقة و ست جوا الله اعلم قعد براحتها و لا لأ ؟
تعالت الاصوات في الشقة و نشبت أول مشاجرة بينهما على سببٍ تافه في نظر
ز و جها لكنه مصيري بالنسبة لها، لم تكمل مشاجرتها بسبب دخول والدته بنفس طريقة حفيدها، و التي جعلتها تفقد السيطرة على لسانها حين وصفت طريقة دخولها .بمقعد البهائم الذي يدخله الجميع دون أذن صاحبها، صُدمت والدته من هذا الوصف بينما هو كاد أن يصفعها لتطاولها لكن وقفت بينهما والدته مانعة إياه من التهور و طلبت منه التريث قليلًا قبل صدور أحكامه، غادرت بعد أن حاولت قدر المستطاع تهدأ الامور لكن على ما يبدو أن الأمور لن تسير كما تظن فـ الأمر أخذ أكبر من حجمه في نظر ابنها، لن تهدأ ” نبيلة” حتى تضع للجميع حدوده و على رأسهم

