أنا ووشمي وتعويذة عشقك لهدى زايد

يـ ـدها على كتفه و قالت بنبرة حانية:
– روق كدا يا بيدو مالك بس يا حبيبي
نظر لها و قال بنبرة حائرة
طب يا تولين قولي لي أنتِ اعمل إيه شهاب صاحبي و عبد الكريم كمان صاحبي و دي واحدة ست اخاف افضـ حها قولي لي اعمل إيه ؟!
– قول الحق يا بدران و ملكش دعوة بالباقي
– انهي حق بالظبط الحق اللي يخليني افضـ ـح واحدة و اقول لـ عبد الكريم إن دي مراتك شفتها أكتر من مرة في بيت شهاب و في كل مرة وقت متأخر و لوحدها ! و لا اعمل نفسي مش عارف حاجة و اسيب الدنيا كدا بس لو سبيتها كدا في واحدة. هاتطلق و اللي في بطنها مش هايبقى له أب وأنا السبب
– هي حامل ؟!
– ايوة حامل و بعته لـ عبد الكريم و قال الله اعلم ابن مين اللي في بطنها
ردت. ” تولين” بتساؤل
– مش جايز فعلًا معاه حق !!
حرك رأسه علامة النفي ثم قال بجدية
– جايز كنت قلت نفسك كلامك قبل ما اشوف اللي شفته
– شفت إيه ؟!
– شفتها رافضة تمامًا تستخبى من جو زها و دا معناه إنها مبتعملش حاجة غلط بس بردو وجودها بإستمرار بالشكل دا في حاجة مش صح
تنفس بعمق و هو يقول بضيق
– أنا حاسس إني السبب في اللي حصل دا
يا رتني ما قلت لعبد الكريم إني عجبني شغل مراتك و لا إني لازم اتعامل معاها أنا كمان زي شهاب
– لا مش أنت السبب السبب اللي اسمها نبيلة اللي معملتش حساب لجوزها و لأ سمعتها و شر فها
أنا بفكر اروح اقول لعبد الكريم يرجعها و خلاص
و افرض قالك قول الحقيقة هتعمل إيه ؟! و قالك اشهد بالحق مراتي كانت بتروح قبل المرة اللي شافها فيها و لالا هتقول إيه؟!
هقوله يا تولين ما هي ملهاش حل تالت هاقول و هما الأحرار و يارب. يو لعوا في بعض كلهم أنا مالي بقى .
ربتت على كتفه و قالت بنبرة حانية
– طب يا روحي متزعلش نفسك صحتك عندي بالدنيا بحالها يا حبيبي
جلست على فخـ ـذيه و بدأت في تصفيف خصلات شعره بأناملها، نظر لها و قال بنبرة تملؤها الحيرة
– حبيبك مش عارف يلاقيها منين ولا منين !
– روق كدا بكرا ترق و تحلى و بعدين أنت شايل هم الدنيا ليه واحدة معملتش حساب لسُمعتها نعمل احنا ليه بقى !!
– عشان دي كلمة حق هنتحاسب عليها يوم الدين يا تولي .
