رواية مسك الرعد بقلم زهرة الثالوث ج3

رواية مسك الرعد بقلمي زهرة الثالوث
الفصل التالت
========
ساد الظلام التام على سطح اليخت، وصوت خطوات الرصاص والخطوات الثقيلة كان بيهز المكان.
رعد كان حاطط مسك ورا ظهره، وإيده ضاغطة على س.لاحه بتركيز مرعب. عيونه كانت بتفحص العتمة زي النمر. وفجأة، اشتغلت كشافات ضخمة من يخت تاني كان واقف قريب في قلب المية، والنور العالي ضرب في وشهم.
رواية مسك الرعد بقلمي زهرة الثالوث
من وسط النور، ظهر راجل طويل بملامح حادة وضحكة خبيثة، لابس بدلة سوداء وماسك في إيده س\لاح بمكبس. الراجل ده ما كانش حد غريب… ده كان “سامر”، أشرس أعداء رعد في أمريكا، والراجل اللي بينه وبين رعد بحر من الدم والصفقات المخسورة.
سامر بص لرعد بتهكم وقال بصوت عالي وصداء ضحكته يرن في المية: “أهلاً يا رعد…
رواية مسك الراد بقلمي زهرة الثالوث
فاكر إنك لما تيجى مصر وتتسلى مع حتة بنت، مش هعرف ألك طريق؟ الشغل في نيويورك وقف، وأنت هنا مشغول بالبحر والستات!”
رعد بص لسامر بنظرة تذوب الصخر، وصوته طلع أبرد من مية البحر: “سامر… قدمك على اليخت ده هو آخر خطوة هتمشيها في حياتك. خرج البنت من اللعبة دي، وحسابك معايا أنا.”
رواية مسك الرعد بقلمي زهرة الثالوث
سامر ضحك بصوت أعلى وقال: “لا يا زعيم… البنت دي هي الكارت اللي هكسر بيه كبرياءك!”
في ثانية واحدة، بدأ ضرب النار بين رجالة رعد ورجالة سامر. المكان تحول لساحة حرب، وصوت الرصاص الكاتم والاشتباكات كان في كل مكان. رعد كان بيضرب بنار بدقة مرعبة وبيسقط رجالة سامر واحد ورا التاني وهو بيحمي مسك بجسمه.
مسك كانت بتصرخ ومستخبية وراه، والرعب شل حركتها. وفي وسط فوضى الدخان والضرب، رعد كان بيحاول يسحبها ناحية كبينة اليخت المغلقة.
بس سامر كان محضر مفاجأة… قنبلة غاز مسيل للدموع ومخدر اترميت في نص السطح!
الدخان الأبيض الكثيف انتشر في ثواني، ومسك بدأت تكح بحرية وعينيها اتحرقت، وحست برأسها بتتقل. رعد حاول يوصل لها وهو بيضرب نار في كل الاتجاهات وهو بيصرخ: “مســــــــك! امسكي إيدي!”
مسك مدّت إيدها في وسط الدخان وهي بتعيط وتصرخ باسمه لأول مرة من قلبها: “رعــــــد!”
بس قبل ما إيد رعد تلمس إيدها، اتنين من رجالة سامر الهشة هجموا على مسك من وسط الدخان، وسحبوها بقوة وكتفوها. مسك حاولت تقاوم وتضربهم، بس المخدر كان سرى في جسمها، وعينيها بدأت تقفل.

