بقلم سمية عامر

قام يونس وخرج وهو حاسس بانتصار عليها و على كلامها و أنه كده خد حقه منها خرج و طلب من مدير أعماله يجهز طيارة عشان هيرجع القاهرة قامت نيروز من على السرير وهى منهارة و قررت تنهي حياتها لأنها كده كده ابوها هيقت”لها لبست فستان و حجاب و جريت برا الاوضه راحت على المطبخ مسكت سكينه وهي بتشهق من العياط سمع يونس صوتها راح وراها و اتصدم لما شافها عايزة تنهي حياتها
– اهدي و هنتكلم .. مفيش كلام يجمعني بيك يا يونس – رجعت ملامحه حادة : موتي مفيش مشكلة بس هتموتي كافرة ؟ يعني حتى دنيتك وحشه و اخرتك كمان وحشه مش متخيل كل المعاناه اللي هتمري بيها بعد ما تموتي عيطت نيروز و فجأة قربت منها هو و حاولت تضر”به بيها : انت اللي لازم تموت مسكها يونس من ايديها و رفعها لفوق و رمى السكينه و فضل الصمت بينهم لثواني : يلا يا حلوة بلاش لعب عيال ورانا طلاق
– و لما اتطلق ؟؟ ابتسم يونس : كده بداتي تفهمي ..و لما تطلقي انا ممكن اسيبك في حالك تعيشي براحتك مش هجبرك تكوني معايا – تكتبلي تعهد ب كده ؟؟ .. ضحك يونس : كلمتي لوحدها اثبات يا نيروز نزلت دموعها : و اللي عملته فيا ؟ – نزوه و راحت لحالها و ربنا هيحاسبني عليها انا بكر”هك .. مبروك عرفت تدمرلي حياتي .انا موافقة اتطلق ابتسم يونس و خرج وهو شاددها وراه : يبقى نرجع بقى ورانا حاجات كتير تتعمل
……… رجع يونس و نيروز اللي مكانتش بتتكلم و مش مستوعبة اللي حصلها ولا عارفة هتعيش ازاي وصلوا بيت يونس اللي اول ما دخلوا لقوا معتز مربوط قدامهم صرخت نيروز اول ما شافته : معتز …هو انتو عملتوا فيه ايه رمى يونس جاكيته على الكنبه و قعد و خلاهم يفكوه: طلقها كان معتز خايف مرعوب و حتى مبصش لنيروز ردت نيروز قبل ما معتز يرد : سيبني معاه لوحدي ارجوك
قام يونس و خرج برا من غير ما يتكلم بس كان بيضحك بشكل غريب جريت نيروز على معتز و مسكت أيده : انت كويس معتز بعصبية : ابعدي عني متلمسينيش – معتز انا هفكك و نخرج من هنا كانت بتتكلم وهي بتعيط زعق معتز فيها : قولتلك ابعدي عني .. انتي طالق برقت نيروز و بعدت عنه : ليه عملت كده
معتز وهو بيترعش : لاني كنت غبي اما فكرت اني هقدر أقف قدامه .. لقيت أن في لحظه واحده هو قادر يدمر حياتي و يخلينا في الشارع انا و اهلي .. بس انا مش هبقى في الشارع … انتي مش هتخسري حاجه أما يحبك و يستمتع معاكي إنما أنا هخسر كتير قربت نيروز عليه و ضر”بته بالقلم و مسكت فيه دخل يونس و شالها عنه وهو بيضحك : خلاص يا لوزة

