بقلم سمية عامر

فضلت تفكر كتير لحد ما حست قلبها بينبض عشانه لبست روب تقيل و نزلت عنده لحد العربية و خبطت ببراءة : اصحى يا نايم فتح يونس عينه بتعب و نزلها من العربية : انتي ازاي تنزلي في وقت زي ده – بصراحه انت صعبت عليا .. ايه اللي خلاك تفضل هنا انتي نازلة الساعة ٤ الفجر عشان تسالي ؟ – لا نزلت عشان تطلع تنام فوق … شكلك تعبان مهو انا مش جوزك على حسب كلامك هنام فوق ازاي ؟

– مش مهم كلامي المهم انك شخص كويس و ممكن تبقى صادق تعالى نام فوق ساعة و انزل بدري طلع يونس معاها بعد ما ابتسم لبرائتها – هتنام على الكنبة طبعا نيروز انتي قلبك مصدقني.. و حتى عقلك رافض أنه يبعدني عنك .. انا مش هنام غير في حضنك انا مشتاقالك اتوترت و خدودها احمرت : الحق عليا يعني أني طلعتك قرب يونس عليها بهدوء : مش انتي اللي طلعتيني قلبك هو اللي عايزني

شدها عليه و ضمها لحضنه و فرح لما حضنته و ناموا سوا و هما ماسكين ايد بعض بعد حزن كبير مر عليهم وصل فراس على بيتهم و خبط بس محدش رد ، طلع المفتاح من جيبة و فتح و دخل وهو بينادي على نيروز اللي كانت نايمه على ايد يونس دخل فراس اوضه نومها و اتصدم من منظرهم …….. 🖤🔥🖤🔥🖤🔥🖤 الفصل التاسع عشر 19 كانت نايمه في حضنه و كأنها اول مرة تنام

مسكها فراس اخوها من شعرها : يا فاج** و كمان نايمه في حضنه كنتي بتمثلي انك فاقدة الذاكرة صرخت و فضلت تعيط قام يونس و مسك فراس من رقبته خلاه يسيبها و رماه في الأرض
عيطت نيروز اكتر و جريت على اخوها و زعقت ليونس : انت مجنون ازاي تعمل كده اطلع برا قام فراس و رجعها وراه و ضر”ب يونس اللي ردله الضر”به و فضلوا على كده لحد ما طلب الجيران البوليس اللي جه بسرعة و خدهم هما التلاته على قسم الشرطه – هي ملهاش دعوة الخناقة بيننا احنا الاتنين و انت فاكرني هسيبها دكرين بيتخانقوا على نتايه دعار”ة رسمي ابتسم يونس بعصبية و ضرب الظابط : دي مراتي يابن ال ***

عدى اليوم و طلعوا من القسم ووقفوا برا و نيروز بتبص لفراس : ليه مقولتليش اني متجوزة ليه – لانه ميستحقش يكون جوزك كفايه اللي عمله فيكي يونس بعصبية : اوهمتني أن مراتي ماتت انت و ابوك يابن ال ** شهقت نيروز : أبوه .. يعني لينا أهل و اب طب ليه قولتلي اننا لوحدنا حاول فراس يتكلم و يدافع عن نفسه بس نيروز مشيت و ركبت عربيه يونس وهي بتعيط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *