بقلم سمية عامر

– طب اولا نيروز بتحبك لأن نيروز عمرها ما كرهت حد و طيبه جدا و هتشوف انهاردة دي حتى جابتلك هديه حلوة اوي ضحك زين : بجد طب هي فين ابتسم يونس و كمل كلامه : ثانيا مفيش صاحب يستاهل انك تزعل عشانه هما اللي خسرانين ..زين احسن منهم كلهم ضحك زين بس فضل حزين جه الليل و حضر ناس كتير حفلة عيد ميلاد زين و طلع يونس لنيروز لقاها لبست الفستان البترولي اللي كان جايبهولها و الحجاب و قاعدة على الكرسي قدام البلكونة
– مش هتنزلي ؟ انا سمعت كلامك انت و زين الصبح .. ليه قولتله اني جبت هديه و انا مجبتش انت كده هتكسره اكتر – امم لانك جبتي فعلا و لو كنتي فتحتي الدرج ده كنتي هتلاقيها استغربت نيروز و قامت فتحت الدرج و ابتسمت لما لقيت هديه مغلفه بشكل مميز : للدرجه دي بتحبه ابتسم يونس و بصلها بشغف و لملامحها اللي دايما بتسحره : بحبه جدا فوق ما تتخيلي
بصتله نيروز بإعجاب : زين طفل جميل يستاهل الحب ده – بس انا مكنتش بتكلم عن زين ارتبكت نيروز من نظراته بس اتكسفت و خرجت برا خرج يونس وراها و نزل للناس و لزين اللي كان مستنيه و حضنته نيروز و اديته الهديه و احتفلوا بيه و فجأة صرخ زين لما لقى أصحابه كلهم جايين و معاهم هدايا كمان جري عليهم حضنهم و ابتسمت نيروز : هو الواحد مينفعش يرجع طفل تاني
– انتي اصلا طفلة يا نيروز بصتله بغيظ: انا طفلة .. ماشي قعدت على جنب و شافت يونس واقف مع واحده شعرها قصير اسود ملامحها صغيرة و بتهزر معاه قامت وقفت و راحت ناحيتهم : مش تعرفنا ؟ ابتسم يونس : ليلى السكرتيرة بتاعتي الجديدة بصتلها نيروز من فوق لتحت : اه جميلة يا ليلى انا ابقى خطيبة يونس – اهلا بيكي يا فندم يونس : لا نيروز بتحب تهزر هي بنت خالتي و زي اختي .. صح يا نيروز
سابتهم و خرجت برا البيت وهي متغاظة و عايزة تعيط لحد ما حد حط أيده على كتفها لفت نيروز و …….. #سُميه_عامر #يتبع
لفت نيروز و لقيت اخوها واقف وراها ابتسمت و حضنته و فضلت تعيط : فراس انت هنا .. مش مصدقة انك قدامي كان واضح على فراس أن نيته مفيهاش خير .. طلع من جيبه بخاخ و رش على وشها خلاها فقدت وعيها شالها و حطها في العربيه و مشي – خرج يونس يدور عليها عشان يصالحها و عشان زين بيسال عليها بس مكانتش موجودة خاف عليها و بقى زي المجنون بيدور في كل مكان لحد ما افتكر أنه مركب كاميرات قدام البيت و جري بسرعة يشوف حصل ايه


