بقلم سمية عامر

شده أبوه من ياقته خرجه برا البيت و قفل الباب و قعد يفكر هيعمل ايه نزل فراس و هو حزين جدا مش عارف يروح فين أو يعمل ايه بس اول حاجه وصلت لتفكيرة أنه يحذر نيروز و فعلا خد تاكسي و طلع على بيت يونس ………. خبطت نجلاء على الباب : افتح يا اخويا الميه غرقت السلم فتح العمدة : انتي مين – ايدا امال فين الأستاذ فراس انا قولتله كذا مرة على الميه اللي بتتسرب دي
مبقاش في حد هنا بالاسم ده قربت نجلاء عليه و هي بتدلع : امال انت مين يا اخويا – انا صاحب البيت طب ممكن تبقى تجيب سباك عشان انا شقتي غرقت حتى تعالى شوف – يلا يا وليه من هنا بلا كلام فارغ الله طب متزوقش انا عاملة مهلبية اجيبلك ؟ قفل العمدة في وشها و دخل ….. وصل فراس بيت يونس و أتردد أنه يدخل بس دخل في الاخر و رن الجرس اكتر من مرة لحد ما فتحت الخدامه
– يونس موجود ؟ أيوة يا فندم أقوله مين كان يونس وراها و اول ما شافه اتعصب : لو كنت جاي عشان … – اولا وسع كده ثانيا انا جاي أحذرك من ابويا لانه عرف أن نيروز مماتتش مسكه يونس من ياقته: لو كانت لعبة جديدة منك هق”تلك فاهم ولا لا – المرة دي انا مش هقدر أنقذها منه صدقني لازم تعمل كل جهدك والا اختي هتضيع مننا احنا الاتنين
نزل يونس أيده : و الحل ؟ اقتله ؟ ولا اقتلكم انتو الاتنين ؟ سمعت نيروز كل كلامهم و نزلت وهي عامله نفسها دايخه و أنها بتقع جريوا عليها هما الاتنين و سندها فراس و يونس جري يجيب ميه بصت لفراس بحزن : انت ليه كذبت عليا و فهمتني حاجات غلط مهونتش عليك – حقك عليا انا اسف بس كان كل هدفي اني احميكي جه يونس اللي خدها في حضنه : انا هطلب الدكتور
– لا انا كويسة يا يونس متقلقش بس كنت محتاجه اشوفكم متجمعين و صحاب زي زمان استغرب فراس أنها افتكرت أنهم كانوا صحاب من زمان : انتي عرفتي منين مش انتي فاقدة الذاكرة برضوا ؟ – يونس حكالي ابتسم يونس و ضمها ليه اكتر : لازم ترتاحي – يونس عيد ميلادي قرب و انا عايزة اعمله على النيل .. عايزة احس بالفرحه اللي محستهاش من زمان ممكن باس يونس ايديها : كل اللي بتتمنيه هيحصل انا مليش غيرك
……. فات اسبوعين و فراس قاعد معاهم في البيت عشان يقدر يحميها و كانت نيروز قليل اما بتطلع خصوصا بعد ما عرفت انها حامل في شهر كانت قاعدة قدام المرايه تفكيرها شارد : و لو اتولد هيعيش نفس معاناتك .. لو كانت بنت هتفضل طول عمرها ميته و مستنيه ابوها أو جدها يقت”لها و لو ولد هيبقى قا”تل .. انا ليه اجيب طفل يعاني زي ما عانيت … لا يمكن هعمل كده انا مش انانيه بس اعمل ايه

