بقلم سمية عامر

– خلاص بقى كفايه خوف خلص شغل و تعالى بسرعة و جيب زيت معاك عشان وحشني قفل يونس معاها و نام بعمق …… عدى يومين و خلص يونس شغله بس كان لسا في شويه اوراق محتاجه تتمضي خلصها واتصل على نيروز بس مردتش عليه و الغريبة أنها مكلمتهوش من يومين فاتو ركب عربيته و سافرلها و طول الطريق قلبه مقبوض وصل لبيت العمدة و كان فاضي مفيش حد فيه اترعب اكتر و فضل يلف حولين نفسه لحد ما ردت نيروز عليه على الواتس
– انا في المستشفى يا يونس بس مترنش تعالالي بسرعة ارجوك ركب و بأقصى سرعة وصل و حاول الأمن يوقفوه بس هو طلع مسدس من جيبه زي المجنون : اللي هيقرب هيموت دخل على جوا و طلع الاوضه اللي هي فيها فتح الباب كانت نيروز قاعدة و دموعها على خدها جري عليها و حضنها : عملوا فيكي ايه .. حصل ايه بصتله بحزن : انت كان عندك حق دول مش اهلي … دي ناس مفيش في قلبها رحمه
اتعصب يونس : نيرووووزز احكي حصل ايه عيطت و فضلت تشهق : اعتدوا عليا يا يونس قتلو”ني بدل المرة الف ……. #part 10 #سُميه_عامر—-# يتبع 🔥🖤🔥🖤 الفصل الحادي عشر 11 برق وهو مش مستوعب كلامها مسكها من كتفها و هزها : مين اعتد”ى عليكي ردي … مسكت أيده و فضلت تعيط : مش زي ما انت فاكر يا يونس .. معتز جه امبارح عندنا .. ابويا اللي خلاه يجي و جابنا قدام بعض و فضل معتز يصرخ فيا و في اخر كلامه قال
معتز : بنتك دي انا ملمستهاش ولا دخلت عليها و اهي قدامك مع اني متاكد ان عشيقها عمل معاها الواجب و زيادة جريت نيروز عليه و ضر”بته بالقلم : يونس اشرف منك و من نسلك يا حيوان يا ندل .. يونس بيحبني و انا بحبه برقت اول ما استوعبت أنها قالت كل ده قدام ابوها و فراس مسكها ابوها من شعرها : يا فا”جر** و بتقوليها قبالي .. انا هوريكي
فضلت اصرخ يا يونس ولا كان حد سامعني ابويا ربطني في السرير و ضر”بني بحزامة … ازاي قدر يعمل فيا كده – و بعدين ؟؟ اتصل على واحده قريبتنا خلاها جات عشان تتأكد أن كنت بنت ولا لا … وقتها حسيت اني لازم اموت .. ازاي شك فيا للحظة اني ممكن اكون زا*يه يا يونس انا مش كده حضنها و فضل يطبطب عليها : اهدي انا خلاص معاكي بعد ما كشفت عليا و قالتله اني لسا بنت خرج و دخل مكانه فراس اللي ضر”بني بكل قسوة … طب ليه م انتو اتاكدتوا اني بنت طب عايزين مني ايه تاني

