بقلم سمية عامر

ركب يونس جنبها و خدها و مشيوا و فضل فراس واقف مش عارف يعمل ايه وصل يونس بيتهم و كان الصمت سيد المكان لحد ما اتكلمت نيروز – انا ابقى مين .. من فضلك احكيلي كل حاجه عني و ليه اخويا عمل فيا كده و كذب اهدي و هفهمك كل حاجه بس الاول ترتاحي شويه دخلت نيروز و قعدت تعيط : احساس وحش جدا انك تلاقي نفسك لوحدك حتى لو كان حوليك ناس

– بس انا معاكي متخافيش كل ده هيعدي طب انت ليه كنت فاكرني ميته ؟؟ حصلي ايه حضنها يونس : قبل اي حاجه انا عايز اقولك انك الوحيدة اللي اتجوزتها و اتمنيت حياتي تبقى ليكي و معاكي بس مفيش اي واحده دخلت حياتي ولا قبلك ولا هيجي غيرك …تاني حاجه اعتقد فراس كان بيحاول ينقذك من ابوكي بصتله بعدم فهم : مالو ابويا ؟؟ – حاول يقتلك اكتر من مرة

فضل يونس يتكلم معاها و يعرفها كل حاجه حتى أنه حكالها عن سارة ام زين اللي كانت شغاله عنده سكرتيرة و في يوم اكتشف انها غلطت مع حد و ولدت طفل و رمته و هربت وهو اتكفل بيه – طب بعد كل القصص دي انا فين منها حياتي السعيدة الهاديه فين اوعدك هعوضك عن كل ده و لو عايزة نسافر بعيد عن هنا نسافر انا محتاجة ارتاح من فضلك طلعت نيروز اوضتهم و طلبت منه يسيبها تنام لوحدها

قفل و نزل تحت و فضلت نيرون تعيط و قعدت قدام المرايا و بصت لنفسها بكل حزن : خليتيهم يصدقوا كذبتك .. لسا مصممه تنتقمي يا نيروز .. طب و يونس مش حرام يفضل يعاني بسبب حبك ؟ كانت بتكلم نفسها و كان واضح عليها الخلل اللي حصل في راسها و أنها ناويه تعمل حاجه كبيرة ……. طلع فراس بيته وهو مش عارف يفكر و اذا فجأة رن جرس الباب

جري بسرعة لانه افتكرها نيروز فتح بكل لهفه : نيروز … بس فجأة لقى العمدة واقف قدامه و عيونه كلها شر ……… 🖤🔥🖤🔥🖤🔥 20___ للاخيره بارت 20 مقدرتش تقت”لها ضعفت و انا ولدي ميبقاش ضعيف

ابتسم فراس باستهزاء : هتق”تلني يابا انا عارف ان الد”م عندك عادي اللي خلاك تقتل اخوك و تفكر تقتل بنتك يخليك تقتلني بد”م بارد بس عايز اقولك حاجه : يونس مش هيسيبك تأذيها تاني و عارف ايه الاحلى من ده كله أن نيروز مش فاكراك ولا فاكرة القرف اللي سببتهولها .. ازاي يكون الأب هو نفسه مصدر الأذى طب ليه تتجوز و تخلف من البدايه .. ضر”به العمدة بالقلم : انت و هي تستحقوا الحرق و اطلع برا بيتي انا مليش ابن بعد اليوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *