بقلم سمية عامر

بصت لمعتز وهي بتعيط و حضنت يونس : بس يونس مش هيستمتع بيا زي ما انت فاكر يونس بيحبني و انا بحبه و اصلا هو مخطفنيش انا اللي رحت معاه بمزاجي اللي بيننا اكبر منك نزل معتز رأسه في الأرض و نادى يونس على رجالته ياخدوه عشان يمضي على ورق الطلاق بعدت نيروز عنه بعد ما خرج معتز – ما تخليكي شويه !! بصتله بقهر : بقولك ايه ما تفكك مني ما انت عملت كل حاجه فيا
– لا لا عيب والله لسا ناقص حاجه واحده بصتله بعدم فهم – ناقص تبقى بطنك زي البطيخه و يبقى فيها يونس صغير زعقت نيروز فيه و مشيت طلعت فوق فضلت تعيط …… دخل معتز على ابو نيروز ووشه كله كدمات – انا طلقتها …بنت خاينه هي اللي اعترفت أنها هربت معاه ضر”به ابوها بالقلم : كلمه كمان و هدفنك مكانك فراس : احترم نفسك نيروز مش في البلد اصلا
صرخ معتز فيهم : لا في البلد رجعت و خدني عنده في البيت عشان أطلقها لأنها عشيقته … مسك فراس أبوه قبل ما يقت”ل معتز قرب معتز منه وهو بيسفزة اكتر : و عايز اقولك كمان يا عمدتنا انا لما دخلت على بنتك مكانتش بنت بنوت ……… #part 4 – #سُميه_عامر5___7 الخامس وقع ابوها في الأرض و جاتله تشنجات من كلام جوزها أنه بيطعن في شرف بنته جري فراس على معتز و ضر”به بعزم ما فيه : يابن ال *** متقولش على اختي كده
ردله معتز الضر”به و مسك فيه : اختك زا”نيه فاهم ولا لا ..بدل ما تحاسبني روح حاسبها هي مشي معتز وهو فرحان أنه خد حقه منهم و منها جري فراس على أبوة و شاله بسرعة طلعه اوضته و اتصل على الدكتور عشان يجي ……… قامت نيروز من صدمتها ووقفت في البلكونة و فضلت تضحك بهستيريا .. بس قلب فجأة بعياط محزن و رعشه في قلبها
بصت للسما وهي بترتجف : ليه يارب تعمل فيا كده .. انا عارفة أن كل دي اختبارات من عندك بس انا مش قادرة استحمل … طب و بعدين هعمل ايه و هروح فين حياتي كلها باظت و انت العالم عمري في يوم ما عيطت على نصيبي بس ايه الحكمه من أن حياتي تبوظ و افضل اعاني سامحني و ارحم ضعفي انا مش قادرة اتحمل كانت بتتكلم و يونس قاعد في جنينه بيته تحت شباكها و في أيده القرأن الكريم بيقرأ فيه و الغريب أنه كان بيقرأ الأية وهو مش باصص في المصحف و مغمض عينه ..

