بقلم سمية عامر

ابتسمت نيروز و قربت منه : انت مين يا حبيبي ابتسم الطفل و حضنها : انا زين و انتي ؟ – نيروز اسمي نيروز .. انت بتعمل ايه هنا يا زين اممم قاعد في بيتي استغربت في البدايه بس مهتمتش : طب ماما و بابا فين ابتسم زين و شاور على حد في الجنينه : بابا قاعد في الجنينه هناك خرجت نيروز معاه وهي مبتسمه لحد ما شاور زين على يونس : بابا اهو ..

برقت نيروز و قام يونس وقف و جري زين عليه حضنه ……….. #part 6-# #سُميه_عامر #يتبع 🖤🔥🖤🔥🖤 السادس ابنك ؟؟ انت متجوز طب طلاما متجوز اعتد”يت عليا ليه خلتني اتطلق من جوزي ليه ابتسم يونس و طنش كلامها و خد زين دخلوا على جوا و رجعلها تاني استغربت نيروز أنها مدايقة و ليه تدايق اصلا هو واحد بتاع نزوات و شهوات اكيد كان متجوز – هتفضلي تكلمي نفسك كده كتير ؟

ولا اكلم نفسي ولا اكلمك .. انا همشي من هنا … ابتسم يونس اكتر : مفيش الكلام ده غير لما ايدك ترجع سليمه بعد شهرين برقت : شهرين و انت فاكرني هستحملك شهرين انت و ابنك – ما تقولي كده من الاول .. اولا زين مش ابني .. زين ابني بالتبني فهمتي ؟؟ طب ليه اتبنيت طفل و انت قادر تتجوز و تخلف – كده يا نيروز عشان كده … بكره لما تقربي مني هتفهميني
قربت نيروز خطوة منه : قربت اهو و بعدين ؟؟ ضحك يونس عليها و مسكها من خدها : انتي طفلة بجد ولا بتمثلي كشرت نيروز و بعدت عنه طلعت الاوضه اللي كانت فيها و لقيت تليفون قدامها كان بتاع يونس مسكته و فضلت تقلب فيه مكنش فيه حاجه غريبه غير أنه كله قرأن و احاديث ، استغربت و دورت على اسم اخوها و فعلا اتصلت بيه

رد فراس لما لقى رقم يونس و اول ما رد : انا هوريك يابن ال *** عيطت نيروز : فراس .. انا نيروز اترعش قلب فراس من صوت أخته و عيونه دمعت : انتي فين يا نيروز و حصل معاكي ايه – فراس انا في بيت يونس انا عارف أنه هو اللي اجبرك تطلقي من جوزك متقلقيش انا …. ردت نيروز قبل ما يكمل : فراس مفيش حد أجبرني انا اللي اتطلقت من معتز بأرادتي

استغرب معتز ووضحت ليه الرؤيه أن فعلا نيروز كانت بتخون جوزها مع يونس – فراس رحت فين دخل يونس وقتها و شد التليفون منها رماه في الأرض اتخضت نيروز و رجعت لورا : انت .. انت ليه عملت كده يونس : ممنوع تكلمي اي حد فاهمة ولا لا – ده لانك خاطفني ؟؟ احسبيها زي ما تحبي بس دي أوامر ولازم تمشي عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *