بقلم سمية عامر

خرج يونس و نزل قعد في عربيته و اشترى ادوات حلاقه و حلق في العربيه و لبس لبس جديد نزلت نيروز من البيت و مخدتش بالها منه ركبت تاكسي للجامعة و كان يونس وراها نزلت من التاكسي و دخلت و نزل يونس دخل وراها بعد ما طلع فلوس لبتاع الأمن عشان يدخله فضل وراها طول اليوم لحد ما شاف واحد قعد معاها و فضلوا يهزروا دب في قلبه الغيرة و قرب عليهم و شدها بكل عنف و مشي و جري وراهم الشاب اللي انفعل يونس عليه و ضر”به
خرج بيها بسرعة قبل ما الامن يجي و ركبها العربيه كل ده وهي بتعي ط : انت واخدني فين انا معرفكش و ليه ضر”بته – مش عايز اسمع اي صوت و انتي مراتي و هترجعي معايا البيت فضلت تصوت من شباك العربيه قفل يونس العربية و حاول يهدي نفسه ووقف في مكان معزول و لف وشه ليها : انا كنت فاكرهم قت”لوكي .. – هما مين .. قولت الف مرة مش انا والله ليه مصمم
ابوكي خلاني اشوف صورة ليكي و انتي …. – شوفت بقى اهو انا مليش اب ولا ام .. انا عندي اخ بس هو اللي رباني
اه فراس ؟ ازاي عملك غسيل مخ و لا ازاي شال عقلك اللي اد النملة ده – لا بقولك ايه متغلطش انا سيباك من الصبح بس لو غلطت فيا هضر”بك مراتي و اغلط براحتي وريني كده هتعملي ايه اتعصبت نيروز و مسكت في قمصية : نزلني بقى عشان مش انا اللي اتخطف يا حبيبي ابتسم يونس و حط أيده على وسطها شدها عليه و باسها وهي مازالت بتضر”به بس فجأة قل ضر”بها
بعد عنها و ريح رأسه على الكرسي و اتنفس بعمق و كأنه رجع للحياة من تاني اتصدمت نيروز أنها ضعفت قدامه و فضلت قاعدة ساكته – انا بقول نرجع بيتنا و نشوف حوار فقدان الذاكرة ده و احنا بنفطر ……… و انا قررت خلاص هتتجوز و تعيش معايا هنا يا فراس مصر دي تنساها.. ابوك و بلدك اولى بيك مين ليك في مصر عشان تفضل هناك – شغلي يا عمدة انا مقدرش اعيش هنا
شغل ايه ولدي وورثي كله هيروح لمين .. انت عارف انا عندي كام فدان ارض و كام في حساب البنك انت لو عشت انت وولادك بفلوسي مش هتخلص – ربنا يديك الصحه بس انا قررت مش هقدر اعيش هنا و هجيلك من حين للتاني خلاص يبقى تتجوز العروسة اللي جبتهالك ضحك فراس بحزن : و لو طلعت مش على هوايا هتقت”لني ولا ايه يا حاج انا مبفكرش في الجواز دلوقتي
