بقلم سمية عامر

محستش بنفسي غير و انا في المستشفى و كل جسمي مجروح .. انا مش عايزة اعيش تاني شدها يونس عليه اكتر : حقك عليا مكنش ينفع اسيبك لشويه جهله .. انا هاخدك و نمشي و هنكتب كتابنا انهاردة دخل عمها احمد اللي سمع كل حاجه و معروف عنه أنه رجل تقي و عادل : و انا هكون وكيل العروسة قام يونس و شالها بكل هدوء خدها و خرجوا و احمد معاهم

ركبها العربية و على اقرب مأذون كتبوا كتابهم ابتسم أحمد و قام سلم على يونس : خلي بالك منها .. نيروز دي بنتي و روحي ابتسمت نيروز بحزن و خرجت مع يونس اللي اول ما ركبوا العربية سوا حضنته و فضلت تعيط حضنها اكتر و باس راسها : اهدي خلاص كل حاجه هتبقى بخير من انهاردة – ابعدني عن هنا ارجوك انا مش عايزة افضل هنا ….. روح جيبها من المستشفى يا ولدي و انا هستناك هنا في دار عمك حسين و جيب المأذون معاك عشان نكتب كتاب سالم على اختك

سالم : يا عمي و ليه مستعجل .. انا حلمي اتجوز نيروز و نعمل فرح كبير يتحاكي بيه أهل البلد كلها – و انا قولت كتب الكتاب الليله يعني الليله و من غير فرح انا بنتي اتعملها فرح مرة واحده خلاص يا عمي اللي تشوفه انا موافقك عليه وصل فراس المستشفى و طلع على اوضتها علطول من غير ما يسأل في الاستقبال و اتصدم انها مش موجودة و نزل سال عليها في كل مكان لحد ما عرف انها سابت المستشفى من غير علم حد

اتصل على أبوة و عرفه اللي حصل حس العمدة وقتها أن خلاص شرفه راح في الوحل و صرخ في فراس : لقيها و اقت”لها انا مش عايزها حييه فاهم قفل فراس وهو متعصب هو كمان …… عدى اسبوع و نيروز قاعدة في اوضه لوحدها خايفة من كل حاجه و كان يونس مقدر الحاله اللي هي فيها و جابلها بنت تساعدها في اي حاجه محتاجاها – ممكن ادخل في حاجه يا يونس ؟؟

دخل وهو مبتسم : وحشتيني مثلا – يونس انا .. انا عارفة انك جوزي و ليك …. ششش متكمليش انا مش جاي عشان اسمع منك كلام اهبل انا هنا عشان وحشتني عيونك ابتسمت بحزن : طب زين عامل ايه لسا برضوا زعلان اني قاعدة لوحدي – انا فهمته يا نيروز .. زين عاقل و بيستوعب بسرعة اهم حاجه عندي انك ترجعي لطبيعتك و دروسك عشان الامتحانات خلاص امم دروسي يعني هترجع مستر العربي ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *