بقلم سمية عامر

استغرب يونس من كلامها و عياطها و في نفس الوقت سمع صوت قطر حس برعشه في قلبه و انها ممكن تعمل في نفسها حاجه .. فتح جهاز التتبع اللي كان مشغله في تليفون و جري ركب عربيته من غير ما يقول لحد وصل المحطه بعد ربع ساعة و دخل زي المجنون بس كان التليفون بيبعد لحد ما سأل في شباك التذاكر عن القطر اللي طلع في الوقت ده و عرف أنه قطر اسكندرية السريع
قعد على المحطه و عيونه دمعت أنها هجرته فعلا في اللحظة دي كانت نيروز بتعيط على الكرسي اللي في الناحيه التانيه و شافته من بعيد قامت بسرعة عشان تمشي بس حزنت عليه و راحت اتجاهه ووقفت جنبه : انت ايه اللي جابك مش قولتلك مش هنكمل قام يونس وقف و ضحك بحزن ” و إن لم يبكِ قلبي عليكِ يا مهرتي ايحق له البكاء ” حضنها و فضلت هي تضرب فيه بس في آخر المطاف حضنته و فضلت تبكي : متبعدش عني يا يونس حتى لو طلبت منك .. اوعى تسيبني ارجوك
ضحك و باسها من راسها لقى الناس بيصفرولهم و شالها يونس لحد العربيه و منها على بيتهم اللي كان مليان ناس و في فستان فرح مستنيها لبست الفستان ووقفت قدام نفس المرايه و ابتسمت لنفسها و مسكت المهدئ اللي معاها و رمته في الزبالة و بصت ليونس اللي كان قاعد مستنيها ببدلته : بحبك يا يونس قام و حضنها : بحبك . الخاتمة ..
عايزة اوضح شويه حاجات بسيطه و هي أن الحياة مش دايما سوداويه .. ، في اخر بارتين نيروز كانت شخصيتها متناقضه بين انها تنهي حياتها لأنها مش قادرة تكمل المعاناه و الشخصية التانيه أنها لقيت العوض في جوزها و اخوها ليه تنهي حياتها وهي ممكن تعوض كل اللي حصلها و أن سبب معاناتها راح و انتهى سُميه_عامر .



