بقلم سمية عامر

شك العمدة فيه لأن لهجته متغيرة وواضح عليه ضميرة و حزنه على أخته و عمه بس حاول العمدة ميبينش أنه كاشفه …….. ادخلي ! – و بعد ما ادخل .. طب هقولك حاجه لما يرجع اخويا كلمه و اطلبني منه ضحك يونس : و انتي هتوافقي ؟ – بصراحه لا اصلك خاطفني هحبك ازاي .. طب اقولك حاجه تانيه رجعني بيتي و انا هاخد رقمك و نتكلم و نتعرف و كده لو طلعت لطيف هوافق

انتي ليه مش فاهمة .. بقولك انتي مراتي و. .. ولا اقولك تعالي اوضه النوم – ينهار اسود اوضه نوم ايه ..انت بتعمل ايييه شالها يونس و طلع بيها فوق ……… 🖤🔥🖤🔥🖤🔥 الفصل الثامن عشر 18 فضلت تصوت لحد ما نزلها و راح للدولاب طلع منه عقد جوازهم مسكته و ضحكت : طب مكتوب هنا نيروز انا اسمي سلمى قعد يونس على طرف السرير و ضرب رأسه بايده : لو اعرف عملولك ايه

– لما تعرف ابقى قولي دلوقتي تروحني بيتنا .. ده بيتك و عمري ما هسيبك تروحي مني تاني – انت اسمك ايه ؟ يونس ! طب يا يونس انا معرفكش ولا بحبك ولا هحبك انا بحب زميلي في الجامعة اللي انت ضر”بته ده و انت لازم ترجعني بيتنا قبل ما اخويا يرجع و يبهدل الدنيا اتغاظ يونس و قام قرب منها و هو غضبان : انا مش هعاقبك غير لما تفتكريني ووقتها هيبقى عقابك عسير يا نيروز

– عسير قصب هه ..اسفة والله بس انت مش فاهمني مسكها يونس من ايديها و شدها وراه ركبها العربية ووصل بيها لبيت فراس و نزلها طلعت البيت و فضلت تفكر فيه كتير لحد ما نامت و أفكارها بدأت تتشتت و تشوف يونس فيها وهي نايمه و لقطات من حياتها بتعدي …… خلي عينك عليه في مصر و اياك يغيب عن عينك فاهم – حاضر يا عمدة قرر العمدة أنه يروح القاهرة عشان يعرف فراس مخبي علية ايه عشان يرجع بسرعة كده بس لحد ما يروح القاهرة خلى واحد من رجالته يراقبوه

…… قامت من النوم وهي مفزوعة و شربت ميه و خرجت تقف في البلكونة تهدي نفسها شويه بس لاحظت عربيه يونس اللي واقفة استغربت و فضلت تبص عليها كتير لحد ما لمحت أن في حد جواها و لما ركزت اكتر شافته كان هو .. معقول نايم طول الليل هنا و ممشيش ؟ طب ليه يعمل في نفسه كده .. يمكن كلامه صح و انا ابقى مراته .. طب ليه فراس مقاليش و ليه قال إن اسمي سلمى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *