بقلم سمية عامر

نامت نيروز بعد ما تعبت و وقف فراس في البلكونة وهو بيفكر ازاي هيقدر يكمل الكذبة دي و يبعدها عن أبوة و عن يونس و عن أي حد ممكن يأذيها …. ركب يونس عربيته زي المجنون بعد ما فقد الامل أنه يلاقيها لأنها غايبة من ٣ ايام وصل البلد و كسر الباب بتاع بيت العمدة و هو ماسك مسدسه و مسك العمدة من رقبته : نيروز فين يا ولاد ال *** عملت فيها ايه
ضر”به العمدة و خلى رجالته يمسكوه : بتتعدى عليا بالضر”ب يابن ال *** – نيروز ملهاش دعوة بعداوتنا سوا .. نيروز مراتي و لو حصلها حاجه انا ….. ضحك العمدة و طلع صورة من على تليفونه حطها قدام عيون يونس : قت”لتها خلصت العار اللي ملاحقني .. بس عارف مش هقت”لك انت كمان .. هخليك تعيش بحسرتك عليها .. انت فاكرني مش عارف انك بتحبها من زمن الزمن … موت يا يونس
فضل يونس باصص للصورة و عيونه كلها اتملت دموع وهو شايفها واقعة في الأرض و الدم محاوطها في كل مكان و مبتتحركش ………. 🔥🖤🔥🖤🔥🖤 الفصل الخامس عشر 15 اتجنن يونس وهو شايف مراته ميته قدامه .. حس أن حياته كلها ضاعت قام و فضل يضر”ب فيهم كلهم وهو بيبكي بدل الدموع د”م بس ضربه واحد على رأسه خلاه فقد وعيه اترمى جسمه على الأرض و كان زلزال حصل في المكان
” هل يفقد الإنسان شغفه بفقدان الأشخاص ؟ ام يفقد شغفه بفقدان روحه و انكسار قلبه ..مازلت على قيد الحياه ولكني بالكادِ اتنفس ” عدى شهرين كان يونس قاعد في اوضته مش قادر يرجع لحياته ولا قادر يستوعب عدم وجودها مسك صورتها و حضنها و غمض عيونه : حقك هرجعولك حتى لو ابدت البشرية كلها .. ازاي قدروا يفرطوا فيكي دمعت عيونه و عيط بس وقف لما لقى الخدامه دخلت : يونس بيه في واحده تحت مصممه تقابلك
– مش عايز أقابل حد طلعيها برا دخلت سارة عليه و نزلت تحت رجلة : ابوس ايدك ارحمني انا مش قادرة اعيش من غير زين و اقسملك اني عمري ما هرجع للي كنت فيه بس رجعهولي غمض يونس عينيه بعصبية بس افتكر نيروز وهي زعلانة في اخر أيامها بسبب كل ده : خديه.. انا مش هقدر اخلي بالي منه بس مش عايز اشوف وشك في حياتي تاني ضحكت سارة وهي بتترعش و جريت خدت زين و خرجت وهي مش مصدقة و زين بيعيط و بينادي على يونس اللي فاقد لكل حواسه و حياته
