بقلم سمية عامر

سمع كل كلامها و ابتسم لانه عارف انها مؤمنه بالله و عمرها ما هتستلم بس فجأة سمع صوتها من فوقيه وهي بتعيط : وسع كده خليني انط يمكن اموت و اخلص بص يونس بلامبالاه : لو نطيتي من هنا مش هتموتي اطلعي الدور اللي فوق صوتت نيروز فيه : انت عايز مني ايه يا جدع انت ما تسيبني في حالي بقى غمضت عينيها و نطت فعلا وهي بتصوت وقعد على دراعها و لأن المسافة مش قريبه دراعها اتكسر
قام يونس جري عليها وفي عينه نظرة سخرية : طب اخدك للمستشفى و لا اضحك على غبائك فضلت هي تعيط على وجع دراعها شالها يونس و خدها لاوضته لأنها مريحه اكتر من اي اوضه تانيه : نامي هنا لحد ما اتصل على الدكتور متكلمتش ولا بصتله كانت بتعيط بس دخلت دكتورة بعد ربع ساعة و جبست ايديها و اديتها مسكن و منوم عشان ترتاح شويه خرجت الدكتورة و دخل يونس قعد جنبها كانت لسا منامتش
فضلت بصاله شويه و بدأ المنوم يعمل مفعولة : بس .. بس انا مكنش قصدي اقول عليك بشع أو شكلك وحش .. انت اصلا مز و احلى مني ده كفايه شعرك البني الناعم ده ولا عيونك يخربيتك انت حلو كده ليه ضحك يونس : نيروز نامي عشان مش متعود تبقي لطيفة كده – ها ؟؟ لطيفة مين .. انت اصلا احلى من الواد جوزي والله لا و أغنى منه بس انا بومة بحب المعاناة … بس انت برضوا زبا”لة يا حيوا”ن اعتد”يت عليا ليييه لييييه اهو ابويا هيق”تلني
قرب يونس منها و حط جبينه على جبينها و اتنهد كانت هي خلاص بتنام : بس انا ملمستكيش و مقدرش اكون سبب في أذيتك ازاي في حد بيئذي روحه يا نيروز … انتي محرمة عليا لحد ما تبقي على ذمتي بعد يونس عنها بس لقاها نامت ،ابتسم و خرج و قفل النور عليها …… للاسف هو هيفضل في الحاله دي لفترة لحد ما يتجاوز الصدمه اللي مر بيها دمعت عيون فراس : طب و هيرجع كويس امتى يا دكتور
– لازم يمشي على الادويه الاول عشان نحدد بس اهم حاجه محدش يزعله خرج الدكتور و مسك فراس ايد أبوه باسها : حقك عليا يابا انا هنتقملك منهم كلهم ……… قامت نيروز على وجع رهيب في ايديها و كانت ناسيه كل اللي حصل امبارح بعد ما وقعت حتى أنها اتصدمت بالاوضه اللي قاعدة فيها ، قامت بهدوء و فتحت الباب و خرجت كان في هدوء رهيب لحد ما خضها ولد صغير تقريبا عنده ٤ سنين

