أنا ووشمي وتعويذة عشقك

– متقلقش ما فيش أي أذية إن شاء الله
❈-❈-❈
وقف والده عن الأريكة متجهًا حيث غرفته لـ يأتي له بمجموعة من الصور عله ينتقي أي شيئًا منهم، أما ” شهاب” فـ وقف متجهًا نحو باب الشقة لـ يستقبل صديقته المقربة في العمل و المنزل، مال بجذعه للأمام بطريقة ساخرة و هو يشير بيده للداخل وقال بجدية
– و أخيرًا ميرنا هانم قررت ترضى عننا و تيجي
تجاوزته و على شفتاها إبتسامة عريضة اتجهت فورًا إلى غرفة المكتب لـ تأخذ ملف خاص بـ اجتماع الغد، خرج والده في ذات اللحظة التي و لجت فيها هي تلج، و هو يحمل بين يده مجموعة من الصور و قال:
– جبت لك شوية تصميمات إنما إيه حكاية
تابع بتذكر قائلًا
– قل يا شهاب هي البت ميرنا ما بتجيش ليه بقالها فترة؟
رد ” شهاب ” محاولًا كبح ضحكاته ما أن رأها تخرج من باب غرفة المكتب، أشار بيده لـ تلج مرةً أخرى و هو يقول بجدية مصطنعة
– مافيش يا بابا بس هي مشغولة مع خطيبها الفترة دي في تحضيرات الجواز
– هي مخطوبة ؟
– اه
-و أنت كنت عارف ؟
– اه ليه في ايه ؟
– يعني هي كانت بتيجي تسحب الاكسسوارت من المحل و هات يا بوجي و خد دا يابوجي و في الاخر تطلع مخطوبة و كمان قربت تتجوز !!
بابا هو في ايه ؟
– في إني انا كنت ناوي اخطبها لك و بعمل معاك واجب و برسم فيك قدمها
– لا يا حبيبي هي مش شايفاني غير اني اخوها و على طول تقل لي أنت زي اخويا
– يعني انا اديها هدايا بـ 5الف جنية و في تقل لي زي اخوها !!
تابع ” شهاب ” بنبرة مرحة و هو يتابع رسائل حسابه الشخصي على تطبيق ( الواتساب)
و قال
– معلش حصل خير اعتبرها هدية جوازها مش انت بتقول انك بترسمني قدامها اعتبرني انا اللي قدمتهم و صدقني مش زعلان نهائي
– يا اخويا ما تو لع انت و زعلك انا مليش دعوة بيك انا ليا دعوة ب ال5000 جنية اللي خرجوا من المحل كدا على قلة فايدة ولاه البت دي ترجع الحاجة بدل ما اعرف مصر كلها انها خدتهم من غير فلوس قال زي اخوها قال
و لما أنت زي اخوها عاملة زي المنشار ليه طالعة و اكلة نازلة .
انتفض من مكانه و هو يُلقي بمجموعة الصور في وجه ابنه و قال بخوف مصطنع
– إيه دا هي ميرنا هنا من إمتى من ساعة ما كنت بترسم عليا يا عمو، كدا يا عمو تضحك عليا و تقل لي المحل محلك و أنت عاوز تجوزني المُعقد دا

