أنا ووشمي وتعويذة عشقك

نظرت في ساعة معصمها و قالت بـ اعتذار
– يااه الوقت اتأخر اوي مضطرة امشي معاك الصور شوف عاوز تعمل إيه و عرفني، لو مش مقتنع بشغلي يبقى اعتبر اتفقنا كأنه محصلش
فرصة سعيدة إني شفتك و اتعاملت معاك مع السلام يا أستاذ شهاب
لم تترك له مجالًا للحديث القت ما جعبتها و ذهبت كاد أن يصاب بالجـ ـنون من وراء تلك المجذوبة التي لم تجلس معه سوى ساعة كاملة لكنها تحدثت في كل شئ إلا أنا تستمع له، غادر المكان و عاد إلى بيته وجد أبيه يتابع مسلسله المفضل على شاشة التلفاز، و هو يرتشف قهوته الساخنة، جلس جواره تاركًا متعلقاته على سطح المنضدة الزجاجية، عاد برأسه للخلف مغمض العينين، فتحهما على سؤال والده و هو يقول بإستفسار
– مين البنت دي يا شهاب ؟!
تابع ممازحًا ابنه
– الجو الجديد ؟
ابتسم ” شهاب” و هو يقول بجدية قائلا
– دي نبيلة خطيبة عبد الكريم
يتبع
الفصل الخامس
=========
جلس جواره تاركًا متعلقاته على سطح المنضدة الزجاجية، عاد برأسه للخلف و هو مغمض العينين، فتحهما على سؤال والده الذي قال بإستفسار
– مين البنت دي يا شهاب؟!
تابع ممازحًا ابنه
– الجو الجديد ؟
ابتسم ” شهاب” و هو يقول بجدية قائلا
– دي نبيلة خطيبة عبد الكريم
رد والده مقاطعًا إياه قائلا بنبرة متعجبة
_ و دي صورها على تليفونك ليه ؟
– لأ دي مصممة بتصمم اكسسوارات بطريقة حرافية يمكن دي أحسن واحدة شفتها بتعمل شغل عالي جدًا، كنت حابب اشتغل معها بس حسيت إن خطيبها مش موافق فـ سكت بس هي كلمتني امبارح و اتقا بلنا النهاردا
– طب و عبد الكريم ؟
– ماله ؟
– اقصد يعني يعرف بـ المقابلة دي ؟
– لأ دا كان شرطها الأساسي إن خطيبها ما يعرفش بـ الا تفاق بتاعنا
– طب ليه من الاول ؟
– بابا بص يا حبيبي هي شكلها كدا محتاجة لي عشان الفلوس و أنا محتاج لها جدًا، هي هتاخد اللي هي عاوزاه و أنا كمان ها اخد اللي عاوزه منها يبقى ليه لأ
– نقي مصطلحاتك
رد ” شهاب ” ضاحكًا و هو يقول بجدية قائلا
– حاضر
تابع والده قائلا بجدية
– مش عاوزين نكون سبب أذية حد، اعمل شغلك بالطريقة اللي تريحك بس لو هتأذي حد يبقى بلاش منه أصلا
