أنا ووشمي وتعويذة عشقك

مر يوم ثم يوم حتى مر ثلاث أيام و أتى موعد الخطبة و زفاف أختها، من المفترض أنها اسعد إنسانة على وجه الأرض و لكن هي اتعس إنسانة على وجه الأرض، تزوجت أختها بـ من تحب أما هي اجبرت على الزواج منه
” عبد الكريم ” شكلًا لا بأس به و لكن عندما يتكلم لا تريد أن تسمع صوته من الأساس، تشعر بأنها زوجة المعتوه أم أبله لا تعرف لكن ما تعرفه إنها لا تريده، مر الوقت و أتى موعد تقديم المصوغات الذهبية، مدت يدها و عيناها لا تبرح الأرض ليس خجلًا بل قهرًا مما اقدمت عليه ستــتز و ج من شخصًا لا تريده، رغم المصوغات التي تجاوزت العشر الاف جنية إلا إنها لا تريده أما عائلتها بأكملها تريده، انتهى من تلبيسها خاتم الخطبة و بارك لها فـ ردت بنبرة مقتضبة قا ئلة
– شكرًا
تلك الكلمة رغم بساطتها إلا إنها كانت كالخنجر في صـ ـدره، ابتسم ما إن رَ المصور اقبل عليهما أتى موعد الرقصة الأولى فـ رفضت و تحججت بالتعب مر اليوم بسلام رغم كل محالاوتها البائسة في تد ميرها، مر اليوم بسلام و عادت لبيتها و أختها عادت إلى بيتها الجديد كان والديها سعداء بمصوغاتها و حياتها التي ستقبل عليها و على أيام سعادتها معه اما هي كانت ترى أنه حِملًا ثقيلًا يجثو على صـ ـدرها
❈-❈-❈
في مساء اليوم التالي
أتى ” عبد الكريم ” و معه الكثير من الحلوى و الهدايا جلست ” نبيلة ” و على وجهها غضبًا لا تعرف لماذا، بدأ يقدم لها الهدايا و قبل أن يرحل قامت بمشاجرة كبيرة قائلة
– شقة إيه اللي تتدهنها بنفسك أنت بخيل و لا إيه ؟
رد ” عبد الكريم ” المتلعثم و جاهد ليحدثها بمخارج الفاظ منتظمة و سليمة كي تفهم عليه
-أبدًا و الله أنا بس كنت فرحان بشقتي و عاوز اعملها بنفسي، خلاص متزعليش يا بلبلة قولي عاوزة إيه و أنا اعمل اللي يعجبك
ردت ” نبيلة “بجدية تطلب ما فوق طاقته كـ نوع من انواع الإجبار أو الرحيل بطريقة غير مباشرة
– عاوزة شقتي تتعمل احسن من أي شقة
– حاضر
– و العفش كله يكون من أحسن المحلات و اغلاهم كمان
– حاضر
– و أنت ملكش دعوة بالشقة أنت كل اللي على عليك تدفع و بس فاهم ؟
– حاضر يا بلبلة هي مملكتك و أنا ضيف فيها

