أنا ووشمي وتعويذة عشقك

 

– محدش بياخد أكتر من نصيبه يا نبيلة و عبده واد جدع اه لسانه تقيل و الكلام بيطلع منه بالعافية بس احسن من اللي اتجوزته غرقني حب و غرام و في الآخر بيصبحني بـ علقة و بيمسني بـ علقة

 

– هو يا دا يا دا ماينفعش يبقى لينا حظ في الحُب

 

– محدش بياخد كل حاجة خدتي واحد طيب و جدع و دا عندي احسن ما تاخدي واحد زي جوزي ادعي عليه اكتر ما بدعي له، اتجوزي عبده و اسحبي منه اللي تقدري عليه

 

ترددت كلمات ” دعاء” على مسامع أختها لـ تزيد من حيراتها، هل ستقع في حب ” عبد الكريم ” أم سيظل ز او ج صالونات، تأملتها طويلًا بينما أشارت لها بإيماءة من رأسها علامة التأكيد، ثم قالت بجدية

 

– اسمعي كلامي تكسبي، عبد الكريم سخي و اللي في ايده مش لي و بيحبك كل ما تطلبي منه حاجة هايجب لك عشرة، جيبي دهب على قد ماتقدري و بدل خيره يروح لأمه و لـ اخواته تاخديه أنتِ و عيالك ياهبلة و سيبك من الحُب يا حبيبتي مبيأ كلش عيش

 

جلستا تتحدثان في كل شئ يخص الحياة و تعليمها ثم غادرت شقيقتها تاركة إياها جالسة

 

وحيدة تنهي العقد الثالث، شعرت بـ الملل، فقررت تركه و التصفح قليلًا على حسابها الشخصي، و قع أمام عيناها مجموعة من الصور الخاص بـ شهاب و هو في أحد العروض الخاص لأصحابه، ظلت تقلب في هذه الصور و بداخلها الف سيناريو ينسجه خيالها عن مشغولاتها و عن كيفية عرضه، يا لها من مجذوبة تحدث نفسها عن أحلامها التي ستنتهي مع انتهاء هذه النشغولات.

 

تحدثت بخفوت قائلة

 

– لو عبد الكريم يوافق بس اكمل شغل بعد الجواز كان الحال بقى غير الحال

 

كان نشط الآن يُنهي بعض الاعمال العالقة قبل خلوده للنوم، رأى حسابها نشط الآن ايضا تردد في محدثاتها، كان يكتب الرسالة ثم يمسحها حتى قرر أن يغلق هاتفه نهائي، و قبل أن يفعل ذلك أر سلت له صور بها العقد قبل إتمام عملية القفل دقق النظر فيه و لم يشعر بالرضا عنه، و قبل أن يحدثها و جدها

 

ترسل له صورة أخرى و رسالة صوتية تقول فيها

 

( طبعًا أنا بعت لك الصورة الأول عشان تعرف لو كان اتعمل زي ما أنت عاوز كان ها يبقى شكله عامل ازاي و لما أنا عملته مع تعديل و تبديل بسيط بقى شكله ياريت تثق فيا و تعرف إن دا شغلي قبل ما يبقى شغلك و حاجتك )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *