أنا ووشمي وتعويذة عشقك

– خليه يبيع و يشتري فيكي براحته ما هو أنتِ اللي مرخـ ـصة نفسك يا رخيـ ـصة
❈-❈-❈
غادرت البيت و بداخلها نـ ـيران غيظ تُشعل عالم بأثره، تعلم طباعه جيدًا كان يعمل معها في ذات المحل الذي يعمل فيه ” عبد الكريم” لكنه سئ السُمعة حاولت كثيرًا إبعاده عن شقيقتها لكنها فشلت على الرغم من أن شقيقتها ” دعاء” اتممت عامها العشرين مُنذ ستة أشهر إلا إنها توصفها بـ الطفلة الصغيرة ذات التفكير المحدود، تكبر ” نبيلة” عن أختها بـ خمسة أعوامًا فقط و لم تنجب والدتها بعد شقيقتها الصغرى نظرًا لمرضها و تقدمها بالعمر
والدتهما لم تكن قريبةً منهن ما تفكر فيه دا ئمًا هو أن تز و جهما حتى تطمئن عليهن و ترى احفادها قبل أن يتجاوز بناتها سن الثلاثون و لم يزرقوا باطفال كما حدث معها، تفكير عقيم
يدور بخلدها فـ الله سبحانه و تعالى يكتب لكل شخص رزقه، و علميًا تستطيع المرأة أن تنجب حتى سن الخمسين كل هذا قالته ” نبيلة ” لـ والدتها لكنها لم تصغى لها و تفعل ما يحلو لها .
عادت إلى البيت و هي تعـ ـض على أ ناملها من الغيظ و عندما سألتها والدتها نكرت الواقعة و تحجت بشئ آخر، هدئت قليلًا ثم سألت والدتها عن تحضيرات الز و اج و ما يتعلق به بسطت يـ ـدها و قالت بجدية
– منين يا حبيبتي إن شاء الله احنا يا دوب ها نجيب لبس الصيفي و شوية حاجات صغيرة و مش مهم تـتـ ـجو ز ي بالشتوي عشان الحمد لله مش معانا لا أبيض و لا اسود
– يعني إيه يعني ؟! و الفلوس اللي كنت بحوشها معاكي و تقولي عشان لما يجي لك العريس نعرف نشرفك قدام أهله !!
– جت جو از ة أختك و خدتها كلها كنت ناوية اعمل لك جمعية و اجهزك بيها بس أعمل إيه مش معايا
تابعت والدتها بـ إقتراح قائلة
– اقول لك روحي اشتغلي تاني
-يا سلام يا اختي ما أنتِ عارفة إن عبد الكريم مش راضي بيقول لي أنا هاديكي مرتب الشهر بدل ما تروحي تشتغلي و تبهدلي نفسك
– يا سلام يا اختي و دا من إمتى إن شاء الله بتسمعي كلامه كدا ؟
– يا ماما الواد غلبان معايا و صراحة ربنا بقى أنا جيت عليه كتير
– طب يا اختي ربنا يهني سعيد بـ سعيدة احنا نكره
– سيبك من سعيد و سعيدة و قولي لي ها تعملي إيه في جهازي ؟
– هي حكاية يا بت ما قلت لك ها نجيب كام جلبية على كام ترنج و خلصنا

