أنا ووشمي وتعويذة عشقك

ضغط على زر التسجيل و قال
( طبعًا مش قصدي ا تدخل في شغلك نهائي بس حقيقي كل مرة بتبهريني بالشغل، وثقتي فيكِ بجد تفوق الحد، اعتبريني شغال عندك و بنفذ اوامرك لأن حقيقي أنتِ مبدعة و اسف لو بتعبك بتتدخلاتي الكتيرة )
ردت بتسجيل آخر و مازحته فيه قائلة
( مش مستهلة كل دا، دا شغلي و عموما أنا مبسوطة إنه عجبك و عقبال الباقي، اسفة لو بعت لك متأخر بس انا ببقى طول الليل سهرانة بخلص و مابصدق يخلص عشانه ابعته و حقيقي مابقدرش اصبر لتاني يوم )
ظلت التسجيلات تتبادل حتى طلوع الشمس، غلبها النعاس و هي تراسله، ارسلت له رسالة تعتذر منه قبل أن تغلق، وضعت هاتفها جنبا ثم مددت جسدها على الفراش و نامت بعد أن طمئنها قلبها أن كل شئ على ما يرام
❈-❈-❈
قبل الزفاف بيومان
حاولت ” نبيلة” الوصول إلى” شهاب” لكنه لم يرد على اتصالاتها، أرسلت له أكثر من خمسة عشر رسالة نصية و إلكترونية و لم تجد الرد
تسرب بداخلها القلق، لا تعرف ماذا تفعل تريد جزء من المال لتُنهي المتبقي من عملها، دار بخلدها الكثير من التساؤلات ظنت أنه تهرب من دفع المستحقات المالية، ثم عدلت عن الفكرة و هي تؤكد أنه ليس هذا النوع من الرجال، أثناء ما كانت تحاول الإتصال به اتاها صوتٍ غير مألوفٍ بالنسبة لها من الجهة الأخرى، ترددت في البداية قبل أن ترد و هي تتنحنح قائلة بخفوت
– مش دا رقم الأستاذ شهاب الشناوي؟ حضرتك والده اهلا و سهلا، لا ابدًا كنت محتاجاه في شغل، لا الف سلامة عليه، طب خلاص لما يصحى ابقى اكلمه تاني
قامت بالضغط على زر القفل و قالت بصوت مختنق
– و بعدين بقى اهو طلع تعبان اعمل إيه أنا بقى في اللي حصل دا ؟
بعد مرور نصف ساعة تقريبا، قامت بالرد على مكالمته و كأنه طوق النجاة، تنحنحت و قالت بهدوء
– ازيك أنت عامل إيه، الف سلامة عليك، أنا عارفة إني رخمة في طلباتي بس و الله غصب عني، يااه واضح إن صوت تعبان اوي، إيه اجاي لك بيتك ؟ طب ما ينفعش مكان عام، اصل شكلها مش حلو يعني ؟ طب ماشي ممكن تبعت لي العنوان بالتفصيل شكرًا مع السلامة
يتبع

