براءة العاشقين بقلم هدى زايد

مرات محروس مكنش الغرض من صراخها إن
الناس تنقذ الموقف و تفرق بين حسين اللي بدأ يدافع عن نفسه ويضرب حسين زي ما بيضربه لا دا عان هي حابة تفضح وصال اللي بكل أسف كانت فاكرة إن الموضوع هياخد منحي تاني خالص غير كدا
بعد مرور حاولي ساعة كاملة من الخناقة و اللي انتهت بقعدة عرفية بين الطرفين و جه فيها كبار الجلسات العرفية اللي حكموا إن وصال تروح لدكتورة نسا عشان تحكم إمن كانت وصال ظالمة ولا مظلومة و لو ظالمة تدفع مبلغ تعويض منها لحسين و لو حصل العكس حسين يكتب عليها رسمي و ياخدها عنده البيت .
تاني يوم فعلا وصال و مرات أخوها و أم حسين كانوا في عيادة عند دكتورة نسا بتكشف الدكتورة طلبت من الكل يخرج برا لحد ما تخلص كشف بس أم حسين رفضت و قالت:
– أنا ابني متهم انه اغتـ ـصبها يا دكتورة و يكون في علمك مش هخرج من الأوضة لحد ما اعرف الحقيقة .
الدكتورة ردت و قالت بعملية:
– بس دا ممنوع من فضلك اخرجي برا
و بعد مناقشات كتيرة بين إم حسبن و الدكتورة نجحت الدكتورة في انها تخرجها برا فعلًا و بدأت تتكلم مع وصال و بتقول:
– ممكن أسالك سؤال
وصال كانت حاطة عينها في الأرض ومبتردش عليها بس رفهت وشها من الأرض لما الدكتورة قالت بكل هدوء:
– قولي لي الحقيقة يا وصال هو ابنها فعلا هو اللي عمل كدا ولا ؟!
وصال كانت ساكتة طول الوقت مش راضية تتكلم لحد ما ال كتورة هددتها بشكل غير مباشر و قالت:
– وصال لو طلعتي بتكدبي ابنها ممكن يرفع عليكي قضية وهتتحبسي فـ صارحيني يمكن اعرف اساعدك .
تنهدت وصال و بعدها قالت للدكتورة
– أنا عاوزكي تقولي انك كشفتي عليا و اني فعلا اتعرض للاغتـ صاب
– ليه ؟!
وصال بصت للدكتورة و قالت:
– اعملي اللي بقولك عليه و بس
الدكتورة ابتسمت و قالت:
– و دا بقى كدا من غير مقابل ؟!
– لا طبعا اكيد بمقابل اومال أنا صممت اجاي عندك أنتِ بالذات ما هو عشان عارفة انك هتساعديني بمقابل
الدكتورة كتبت في تقرير انها اتعر ضت
للاغتـ صـاب و إن داحصل فعلًا ليلة امبارح
وصال ابتسمت بعد ما قرأت التقرير حطيته ع المكتب و قالت للدكتورة بابتسامة واسعة
– ودلوقتي بقى نادي على ام حسين خليها تدخل وتعرف إن ابنها هو اللي عمل كدا .

