براءة العاشقين بقلم هدى زايد

ام حسين دخلت ومعها مرات محروس اللي الصدمة كانت كبيرة فعلا عليهم، وهنا مرات محروس مقدرت تتكمل الصدمة و بدأت تضرب في وصال اللي كانت بتمثل الزعل و هي بتفادي وشها من الضرب، الدكتورة اتدخلت وحاولت تتكلم بهدوء بس فشلت .
في مساء نفس اليوم
اتلموا تاني في قعدة هرفية عشان يحكموا على حسين يكتب الكتاب على وصال بس حسين رفض يروح الجلسة بعد ما عرف إنها فعلا تم اغتـ صبها أمه كانت بتحاول تفهم ليه مش عاوز يروح بس هو كان رافض يتكلم كان بيلم هدومه في شنطة سفره و هي بتروح و تيجي معاه من السرير للدولاب و هكذا و هي بتقول:
– البت طلعت مظلومة و أنت ظالم يبقي لازم تكتب عليها فاهم ولالا ؟!
حسين ضرب بيده ع دماغه و قالها بصراخ
– بقولك إيه طلعيني من دماغك أنتِ وابويا البت دي كدابة و أنا مش هكتب عليها تروح تشوف مين اللي عمل فيها كدا و تخلي يكتب عليها و سبيني بقي عشان الحق المركب
دخل ابو حسين وفي ايده سبحته و الغضب ملى عينه من تصرفات ابنه، وقف على باب الاوضة و قال بامر:
– سيب شنطة هدومك دي و تعال معايا عشان تكتب الكتاب يا حسين
حسين ساب اللي في ايده فعلا و رتح ناحية والده و قال :
– يابا و الله ما لمستها ولا جيت جنبها دي كدابة !
ابو حسين رد بغضب و قال:
– كدابة ؟! بتقول كدابة ؟! و هدومها المتقطعة دي ايه ؟! و الدكتورة كدابة و مرات اخوها كدابة
حسين صرخ بكل قوته و قال:
– ايوة كدابين كلهم كدابين و الله ما قربت لها و لا شفتها اصلا غير امبارح ووصلتها عان كنت شايف انها محتاجة لمساعدة و الله يابا ماليا دعوة باللي حصل دا !
والد حسين رد و قال:
– اخر كلامي البس هدومك و يلا عشان تكتب الكتاب يا كدا يا يمين عظيم ما أنت ابني و لا أنا اعرفك ليوم الدين
حسين استغرب من والده اللي صدق الغريب و كدبه ساله بضيق و قاله:
– أنت ليه بتعمل معايا كدا ؟! اشمعنى انا من بين كل اخواتي اللي دايما ظالمني اشمعنى انا رد عليا أنت ازاي ظالم كدا !!
والده ضربه بالقلم و دي طبعا مش اول مرة يعملها و على طول بيعملها، والده كم بغضب شديد وقاله:
– انا عمري ماظلمتك يا شمام يا قليل الادب انا عملت معاك اللي معملتوش مع اخواتك ف لو حد هيحاسبني يبقي اخواتك اللي صرفت عليهم اقل من اللي صرفته عليك في المصحات يا شمام

