براءة العاشقين بقلم هدى زايد

 

رد حسين بضيق و هو بيطلم على وشه و قال:

– وتُبت و الله تُبت عن الحرام و ناسه و كنت مسافر عشان اشوف حالي

 

رد والده بسخرية وقال:

– تُبت !! تَبت و أنت كل ليلة تقعد مع محروس !! عاوزني اصدقك و أنت مصاحب محروس اللي فاتح دولاب للمخدرات أول امبارح و امبارح عملت عملتك القذرة مع اخته يا كلب

 

والده كمل عليه ضرب ومسكه من ياقة قميصه و قال:

– قدامي و هتكتب كتابك عليها و بعدها ماشوفش وشك قدامي

 

ردت ام حسين و قالت:

– هبروح فين بس يا حاج !

– يغور في اي حتة الا بيتي انابيتي مبيدخل في غير الناس الشريفة

 

ابو حسين ساب ابنه و هو بيبص عليه بحسرة و قال:

– يا خسارة يا الف خسارة على الفلوس اللي دفعتهالك عشان تتعافى من القرف دا بس اقول ايه ولا هستنى ايه من شمام زيك غير القرف .

 

بعد ساعة رجع حسين و معاه وصال اللي دخلت بيته بشطنة هدومها و بس هما الاتنين وقفوا على سطح البيت في انتظار والدته اللي جت بسرعة و قالت له بحنية

– خد يا حبيبي دا مفتاح الاوضة اقعدوا فيها وانا يومين يهدأ بس ابوك من ناحيتك و هخليه ينزلك انت ومراتك .

 

وصال دخلت ورا حسين الأوضة وابتسامة انتصار ملت وشها اخيرًا خطتها نجحت و هربت من سجن اخوها لكن فجأة و بدون سابق انذار حسين مسكها من دراعها و سالها بغيظ:

– أنا عمري شوفتك و لا كلمتك غير امبارح

– حسين اهدأ بس عشان افهمك

– تفهميني إبه يا كدابة إنا نفسي اعرف عملت لك إيه عشان تعملي فيا كدا مين الكلب اللي عمل معاكي كدا ؟! انطقي

 

وصال كانت عارفة إنه هيسألها و انها هتتعرض للضرب بس من اول لحظة كدا و قبل ما تتكلم لاقت حسين ماسك السـ ـكينة وحطها على رقبتها و قالها:

– أنا النهاردا يا قا تل يا مقـ ـتول لو معرفتش مين اللي عمل فيكي كدا و حطتيها فيا أنا

 

وصال بلعت ريقها و قالت:

– اخوك هو اللي عمل فيا كدا و قالي اني اعمل كل دا عشان يكتب عليا و قالي اني لازم اتجوزك و بعدها هيخليك ترجع للمخدر ات من تاني عان يعرف يقـ ـتلك من غير ما ياخد فيك يوم واحد سجن و بعدها اورثك و اتجوزه .

 

يتبع

 

الفصل الثاني

♤♤♤♤♤

أنا عمري شوفتك و لا كلمتك غير امبارح ؟

– حسين اهدأ بس عشان افهمك !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *