حورية

يوسف قام
وقف تمام ياصحبى صدقنى أنت ال هتندم فى الأخر سلام
وتركه وخرج من الغرفه ومن المنزل بأكمله
مراد قام من مكانه بتعب وطلع سېجارة وأشعلها وشربها وهو ماسك دماغه من كتر الصداع
مراد بعصبيه من نفسه عشان ضعفه بان قدام ملاك وهى ال أنقذته تحدث بصوت عالى مردفا أنتى يابنتى يالى موجوده هنا
ملاك جت مسرعه پخوف وقلق أنت كويس
مراد باستغراب من قلقها لاء مش كويس محتاج أى حاجه للصداع
ملاك بتذكر أنا معايا بانادول للصداع هجبهولك يمكن يريحك وراحت جابته من شنطتها وجت أدته لمراد
مراد أخدها من وارتشف شويه من كوب المايه الموضوعه على الترابيزه وحطها وبصلها وتحدث بسخريه وأنتى معاكى البرشام ليه يعنى
ملاك ببراءه بابا دايما يقولى لازم يكون معاكى البرشام ده لأى ظرف
مراد بسخريه مش أبوكى ده ال باعك برضوا
ملاك بصتله بحزن وأسى بابا ملهوش دعوه الله يسامح ال كان السبب عن أذنك هكمل تنضيف وسابته وخرجت
مراد بصلها باستغراب هى بريئه كده ليه مستحيل يكون فى براءه كده دلوقتى أكيد ده خبث ووراه حاجه كمان
بقلم
هاجر العفيفى أستغفروا
بعد مرور عدة أيام مراد رجع لطبيعته تانى وكانت قسوته بتزيد كل يوم على ملاك وهى كانت دايما تسمع كلامه وفى يوم دخل من باب المنزل وندالها
مراد پحده أنتى يازفته
ملاك مسرعه نعم
مراد أجهزى عشان هنرجع البيت تانى
ملاك بقلة حيله حاضر
مراد بتحذير ومسكها من كتفها ولو أبويا سألك كنا فين تقوليلوا كنا بنقضى يومين فى أى مكان أياكى تقوليله أى حاجه عشان هتزعلى منى جامد أووى كمان فاااهمه
ملاك پخوف من مسكته ليها هزت راسها مسرعه ح حاضر ح حاضر
مراد زقها يلا أدخلى أجهزى بقا
ملاك وقعت على الأرض من أثر زقته وقامت بصعوبه ودخلت جهزت وخرجت وهو أخدها ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا على الفيلا
بقلم هاجر العفيفى صلوا على شفيعكم
فى فيلا الصياد
شريف كان بيكلم أحدى الحرس فى التلفون
شريف أممم يعنى دلوقتى خرجوا من البيت صح
الحارس أيوه ياباشا وزمانهم على وصول
شريف تمام تمام مع السلامه
قفل معاه واتحدث بسخريه برضوا يامراد مصمم تروح للماضى برجليك
وفى الوقت ده دخلت ملاك وراحت عنده وقبلت يده ببراءه
شريف بابتسامه تصدقى وحشتينى ووحشتنى ضحكتك جدا

