حورية

مراد دخل فتح النور وتحدث بسخريه

مراد بسخريه اتفضلى ياعروسه

ملاك دخلت والخۏف فى قلبها من ماهو قادم جلست على أقرب أريكه وظلت تفرك يدها بتوتر

مراد جلس أمامها وتحدث پقسوه بصى بقا ياقطه أنتى دلوقتى حقك تعرفى أنا أتجوزتك ليه أولا بقا عشان ده أمر عليا أن لازم أجيب الولد عشان يورث ده كله وبعدين أنتى مش هيكون

 

– فـلّاحة زيك اتجوزت أكبر رجل أعمال في البلد! أكيد عمرك ما حلمتي إنك تخرجي من المنطقة الفقيرة اللي كنتِ عايشة فيها، وتعيشي في قصر بالشكل ده. بس أوعي تفكري إنك بقيتي مراتي بجد قدام الناس… إنتِ هنا علشان تخدميني وبس!

 

رفعت ملاك عينيها إليه بحزن، لكنها لم تجبه، ثم عادت إلى شرودها وكأنها تحاول الهروب من واقعها الذي أصبح أثقل من قدرتها على الاحتمال.

 

استفز صمتها مراد، فاشتعل الغضب في عينيه، واقترب منها وهو يقول بعصبية:

 

– هو أنا مش قولتلك قبل كده، لما أكلمك تردي عليَّ؟ ولا إنتِ عايزة تشوفي الوش التاني مني؟

 

رفعت ملاك رأسها ببطء، وخرج صوتها محمّلًا بالوجع والدموع:

 

– عايزني أرد أقولك إيه؟ أعيط وأترمى على الأرض وأترجاك وأقولك كفاية؟!

 

تجمّد مراد للحظة، وقد باغته ردها الذي لم يعتد سماعه منها من قبل، لكنه سرعان ما أخفى صدمته خلف ملامح غاضبة، وصاح فيها:

 

– إنتِ كمان بقيتي تردي عليَّ؟! شايفة نفسك على إيه بالظبط؟!

 

انهمرت دموع ملاك بغزارة، بينما نظرت إليه بعينين تختلط فيهما الحسرة بالقهر، وقالت بصوت مرتجف:

 

– أنا عمري ما هسامحكم… كلكم! عمري ما هنسى اللي عملتوه فيَّ، ولا هقدر أسامحكم عليه!

 

انعقد حاجبا مراد باستغراب، فلم يفهم سر كلماتها ولا ذلك الوجع الذي بدا أكبر من مجرد خلاف بين زوجين.

 

عادت ملاك تتحدث بصوت خافت، وكأنها تستجمع ما تبقى لديها من قوة:

 

– مش هينفع… صدقني، مش هينفع.

 

رمقها مراد بسخرية، ثم سألها باستهزاء:

 

– ليه بقى؟!

 

ترددت ملاك، وعادت إلى ذاكرتها كلمات رودينا، وهي تحذرها من أن تكشف أي شيء قد يعرّضها للخطر، وتنصحها بأن تتمسك بأي حجة تحمي بها نفسها والجنين الذي تحمله في أحشائها.

 

ابتلعت ملاك غصتها، وأشاحت بوجهها عنه وهي تجيبه بحزن:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *