حورية

– عندي ظروف… ومش هقدر.
ضاقت عينا مراد، وكأنه بدأ يستوعب ما تحاول فعله، لكنه لم يكن من النوع الذي يقبل أن يُفرض عليه شيء أو أن يفقد السيطرة على موقف.
اقترب منها قليلًا، وقال بنبرة تحمل تهديدًا واضحًا:
– إن كنتِ فاكرة إنك هتفلتِي مني المرة دي، فإنتِ غلطانة! لسه الأيام بينا طويلة، وهتشوفي بنفسك اللي مستنيكي!
أنهى كلماته بنظرة قاسية، ثم استدار مبتعدًا عنها ودخل إلى الحمام ليأخذ حمامًا.
بقيت ملاك وحدها، تحدق في الفراغ بعينين غارقتين بالدموع، قبل أن تضع يدها برفق على بطنها، وتطلق تنهيدة مثقلة بالخوف.
كان عقلها غارقًا في أسئلة لا تجد لها إجابة، وقلبها يرتجف كلما تخيلت ما قد يفعله مراد حين يعلم بالحقيقة.
كيف سيكون رد فعله عندما يعرف أنها تحمل طفله؟ وهل يمكن أن يتحول وجود هذا الجنين إلى طوق نجاة لها، أم أنه سيزيد معاناتها ويجعل خروجها من هذا القصر أكثر صعوبة؟
لم تكن ملاك تعرف ماذا تخبئ لها الأيام، لكنها كانت تدرك أن القادم لن يكون سهلًا، وأن سرها الصغير قد يقلب حياتها وحياة مراد رأسًا على عقب!
القائمة
المنصة الذهبية
بحث عن
فلاحه
[email protected]منذ أسبوع واحد518
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة
موقع أيام نيوز
ليكى أى لازمه لأن هكون خدت غرضى هديكى قرشين وبعدين تشوفى حالك
ملاك بدموع ورعشه ب بس أنا لسه صغيره ومش هقدر أخلف عشان سنى
مراد ضحك بصوت عالى وهو بيقرب منها هههههه هو لسه فيه بنات بتقول سنى وصغيره وكده أومال لما سألت عليكى قالولى مدوراها ليه بصى ياصغننه ياحلوه أنتى هتعملى ال بقولك عليه برضاكى أو ڠصب عنك مش هتفرق مفهوم
ملاك بصتله بحسره والكلمات وقفت على لسانها
مراد بصوت عالى مفهووووم
ملاك هزت رأسها سريعا بدموع مفهوم مفهوم
مراد بخبث شاطره هسيبك النهارده بقا اوعى تفتكرى عشان صعبتى عليا وشوية التمثيل ال أنتى بتعمليه ده لاء ده عشان أنا تعبان بس ومحتاج ارتاح تصبحى على خير يا ملاكى الجميل
ملاك كانت دموعها تنسال بدون توقف على حالها وال هى وصلتله هو راح مدد على السرير وهى نامت على الأريكه وأخدت وضع الجنين ومن كتر البكاء ذهبت فى ثبات عميق

