حورية

فى منزل يوسف كان نايم على سريره وهو بيفكر فى رودينا ويبص للچرح ويفتكر لمستها ليه ويبتسم فجأه تلفونه رن برقم مراد بصله بضيق لأن هو متخانق معاه الصبح بعد وقت من التفكير رد عليه
يوسف بضيق أيوه يامراد عايز أيه
ليأتيه صوتها الباكى الحقنى بالله عليك
يوسف بخضه اتنفض من مكانه أنتى مين وفين مراد وبتعيطى ليه
ملاك بدموع أنا ملاك مراد وقع على الأرض وفقد الوعى وأنا مش عارفه أعمله أيه أرجوك ألحقنى أحنا فى بيت قديم كده لو تعرفه
يوسف وهو يرتدى التشيرت ويهم بالخروج أيوه أيوه أعرفه أنا جاى مټخافيش مسافة السكه سلام
وقفل معاها سريعا ونزل ركب تاكسى وطلع على البيت ال فيه مراد
بقلم هاجر العفيفى أذكروا الله
فى المنزل عند ملاك
كانت جالسه جمب مراد وبتعيط جامد وهى شايفه جسمه كل شويه يتنفض وكمان حرارته أرتفعت جدا ومش عارفه تساعده خالص حاولت تفوقه لكن للأسف مفيش فايده
بعد وقت قليل دخل يوسف ومعاه الدكتور وجرى على صاحبه ال كان واقع فى الأرض وسنده هو والدكتور ودخلوه الغرفه والدكتور بدأ يفحصه وملاك كانت واقفه فى الخارج بټعيط وخاېفه يحصله حاجه
بعد فتره من الوقت خرج الدكتور ومعاه يوسف
الدكتور هو حضرتك تقربيله ايه
ملاك باحراج ودموع مراته
يوسف بصلها پصدمه لشكلها الصغير وهدومها المبهدله من التنضيف
الدكتور تمام هو دلوقتى حصله زى صډمه أو افتكر حاجه زعلته وده سبب ليه ضغط شديد وضغطه على جدا أهم حاجه لازم الراحه التامه وتهتمه بغذاءه وأنتى يامدام لازم تديلوا العلاج فى ميعاده عشان ميحصلوش كده تانى وهو دلوقتى نايم هيفوق كمان نص ساعه
ملاك هزت رأسها بالموافقه
يوسف متشكرين جدا لحضرتك تعبناك معانا
الدكتور بابتسامه الشكر لله ده شغلى عن أذنكم
يوسف أتفضل وراح وصله للباب ورجع تانى كانت ملاك جالسه على الأريكه بهدوء راح جلس بجوارها
يوسف بابتسامه أنتى أسمك ملاك
ملاك بصوت ضعيف أه
يوسف بمشاكسه طب هو فيه ملاك بيزعل كده
ملاك ابتسمت رغما عنها
يوسف بتساؤل هو ال حصل ده حصل ازاى وليه أنتى ومراد جيتوا هنا ليه
ملاك بحزن هو قالى أن عايزنى فى مشوار وجابنى هنا وقالى لازم تنضفى البيت ده كله
يوسف پصدمه وفى نفسه الله يسامحك يامراد البنت مش وش بهدله وبعدين وجه الحديث ليها طب أنتى أيه ال جبرك على كده وفين أهلك

