عرين الاسد بقلم زهرة الثالوث ج2

رواية عرين الاسد بقلميييي زهرة الثالوث
​حور اتسعت عيونها وجريت خطوة لورا:
ـ “أنت.. أنت بتعمل إيه يا دكتور؟ فتح الباب أرجوك!”
​أسد ما ردش، بدأ يقرب منها بخطوات متزنة وخطيرة، زاوية الممر ضاقت عليها لحد ما ظهرها خبط في الحيطة الرخامية. حاصرها بجسمه الرياضي الضخم، وحط إيده اليمين والشمال على الحيطة حولين راسها، ومال براسه عليها لحد ما أنفاسه الساخنة بقت تلمس وشها.
​عيونه البني الغامق كانت بترصد كل تفصيلة في وشها الخايف، نظراته كانت مليانة غموض، تملك، وقسوة. مال أكتر وهمس بصوت رجالي واطي يرسل القشعريرة في جسمها:
ـ “شاطرة يا حور.. تلعبي دور الطالبة البريئة الصبح، وبالليل تبقي حاجة تاني خالص؟ فاكرة إنك تقدر تنطي وتنزلي من فيلتي وتختفي بالسهولة دي؟”
​حور كانت بتتنفس بصعوبة، صدرها بيعلى وينزل، والضعف كان هيشلها، بس القرب المبالغ فيه ونظرات الشهوة والتملك في عيونه خلوها تحس بالإهانة والخطر الشديد.

رواية عرين الاسد بقلمي زهرة الثالوث
​وفجأة.. ومن غير ما يفكر أو يتوقع رد فعلها!
​حور رفعت إيدها بكل القوة والمشاعر المكبتة اللي جواها، وزقته بكف صريح ونزل على وشه بقوة!
​”طــــااااخ!”
​صوت القلم رن في المكتب المقفول. أسد وشه مال على الجنب من قوة الضربة، واتجمد في مكانه كأنه مش مصدق إن فيه حد على وجه الأرض يتجرأ ويعمل كده معاه.
​حور استغلت لحظة الصدمة الذهول اللي صابته، نزلت من تحت إيده الممدودة بسرعة البرق، فتحت القفل بأيديها اللي بتترعش، وفتحت الباب وخرجت تجري في طرقات الكلية وهي بتلهث ودموعها نازلة متواصلة، سابته واقف في المكتب وعيونه بتتحول لجحيم غضب لا يطاق!
رواية عرين الاسد بقلميييي زهرة الثالوث
الدم كان بيفور في عروق أسد، وعضلات فكه اتشنجت وهو حاطط إيده على خده اللي علم عليه القلم. وقفت حور في المكتب وهروبها الخاطف خلوا الشياطين تتنطط قدام عينيه. هو.. أسد المحلاوي اللي كل رجال الأعمال والدولة بياخدوا له ألف حساب، حتة بت رقاصة وطالبة لا راحت ولا جت تمد إيدها عليه؟! غمض عينيه ونفسه عالي، كظم غضبه القاتل بصعوبة رهيبة وهو بيحلف يمين بعز جلال الله إن الثمن هيتدفع غالي أوي، وأضعاف مضاعفة.
رواية عرين الاسد بقلميييي زهرة الثالوث
​بعد ساعتين.. في المقر الرئيسي لشركات المحلاوي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *