من الثأر

عاصم. ملاحظها
امه. كلي يابتي علشان اللي ف بطنك
نور. نعم اللي ف بطني
ثريا. وه يابتي انتي ناسيه انك حامل ولا ايه
نور بضـ,ـربات قلب سريعه اتنهدت وحطت ايدها علي بطنها
عاصم. شافها وابتسم ابتسامه جانبيه وحاول يتلاشاها
نور. اخدت معلقه اكل ولسه هتحطها ف بوئها راحت سيباها وجريت عالحمام ترجع
ثريا. روح وراها وهاتها ياولدي لانها بتكون دايخه
عاصم. دلوقتي تيجي سنيه راحت معها
ثريا. وهي سنيه بردك زيك ياولدي
عاصم.
قام لانه متاكد فعلا بحملها وخايف عليها راح عندها وقال سنيه معلش اعملي حاجه ل نور تشربها
سنيه. حاضر يا بيه
عاصم. راح ومسكها من ايدها لما لقاها دايخه وباين عليها التعب فعلا وبعدين قالها لو حابه نكشف تعالي نروح لدكتور
نور. من غير ما تبصله قالت لا انا كويسه وبكرا بكشف وانا بالمشفي زمايلي هناك
عاصم. اممم زمايلك ماشي وخدها خرج عند امه
ثريا. تعالي يابتي كملي واكلك
نور معلش يا ماما مش هقدر نفسي غمه عليا قوي
ثريا.
لازم تيجي علي نفسك وتاكلي يا جلبي وبعدين قالت سنيه هاتي زيتون مخلل ل نور وقالتلها تعالي يلا يا نور كملي واكلك وكلي زيتون وهتبقي كويسه
نور. والله مليش نفس ولا طايقه ريحة الاكل اصلا
عاصم. نور اسمعي الكلام واهو سنيه جابتلك الزيتون وغمز بعينه وهمس جنب ودنها وقال ابني لازم يتغذي كويس فاهمه ولا اهمك بطريقتي
نور. بصتله والدموع ف عيونها
عاصم. ايه دا دا احنا لسه ف اول الحمل هنعيط كدا من اولها
نور. ماشي يا عاصم وراحت قعدت وكان معظم اكلها زيتون
وبعد انتهاء العشا
ثريا. قالت نور يا بتي تعالي عوزاكي
نور. نعم يا ماما
ثريا. والدتك اتصلت عليا من شويه وكانت
نور. بعصبيه قالت ماما لو سمحتي الموضوع دا اتكلمنا فيه قبل كدا وانا خلاص طلعتهم من حياتي
ثريا. ليه اكده بس يابتي
نور. ليييه علشان هما السبب ف اللي انا فيه
ثريا. بزعل قالت بجا اكده يانور
نور. انا مقصدش يا ماما بس
ثريا. قاطعتها وقالت خلاص يا بتي علي راحتك
نور. قعدت جنبها وحــ .
ــضنتها وقالت علشان خاطري متزعليش مني والله انا تعبانه ومش متحمله وبعدين يعني انتي مش عرفه هما عملو فيا ايه
ثريا. عملو ايه يا بتي جوزوكي راجل ملو هدومه ومن عيله كبيره وكمان هو كبيرهم ومتعلم زين وبيحبك رغم انك دايما تنفري منيه لكن بيستحملك وكل دا وتجولي عملو فيكي ايه
نور. ماما انتي متعرفيش حاجه
ثريا. لاه عرفه كل حاجه زين وخابره كويس انتي عاوزه تجولي ايه بس اهو ف النهايه بجيتي حامل
نور. بتنهيده حاامل
ثريا.

