نهال و ادهم

زينب مسكت الفلوس بإحراج : تعيش وتجبلها يا حاج المهم هنمشي احنا علشان نلحق نيجي قبل بليل مش عايز حاجه اجبهالك وانا جايا راشد : سلامتكم يلا روحو ولو احتاجتو حاجه اتصلو عليا علطول
” زينب اخدت نهال ومشيت تروح محلات وسط البلد تجيب ليها اللبس اللي ناقص زينب ماشيه عماله تختار كل اللي تشوفه مناسب للعرايس ، ونهال ماشيه جنبها حاسه انها مش فاهمه حاجه امها بتختار كل دا ليه يعني هل هي لازم تلبس الحجات دي طب ما هي ممكن تلبس لبسها العادي وتعود جوزها ان دا نظامها وكانت هتعترض علي كل اللبس اللي امها بتجيبه بس شافت امها مبسوطه وفرحانه سكتت ومردتش تكس.ر فرحتها ” نهال : ماما انا عايزه اجيب شربات تقيله اوعي تنسي
زينب بستغراب : شربات تقيله ليه هتلبسي لجوزك اللي هيقعد معاكي اقل من شهرين شربات تقيله نهال بعصبيه : لا اله الا الله الموضوع زايد عن حده اقسم بالله احنا في عز الشتا والدنيا برد وعايزه شربات علشان ادفي رجلي وانتي تقوليلي جوزك هو ايه دخله في الشراب وخلتيه جوزي امتي ؟ زينب بصت علشان الناس تشوف حد سمعها ولا لاء وبصت لبنتها : انتي عايشه في الحياه تعملي كل حاجه بتضايقني الله يكون في عون الراجل قسما بالله تعالي يا بلوه نجيب جوز شربات
……………………….. ” بعد اذان المغرب كل بيت في العزبه اتقفل ونامو مستحيل في الوقت دا وخصوصا في فصل الشتاء تلاقي حد في الشارع ” ” ادهم واقف في البنرده لابس هيكول اسود وبنطالون بيتي رصاصي ماسك فونه بيتكلم فيه ” ادهم : بالظبط بدأت تفهمني الشقه كلها مودرن ف عايز حاجه تكون عمليه ونضيفه بعتلك صور عايز حاجه شبيهه ليهم صاحب معرض الخشب : بكرا العصر بالكتير اوي العربيه بالعزال هتكون قدام بيتك ادهم : خلاص بإذن الله هستناهم ” وقفل معاه ”
سالم جيه وقف جنبه : انت يابني مش سقعان ايه اللي موقفك برا كدا ادهم : الجو دا حلو بنسبالي بس متخيلتش ان مصر برد اوي كدا في الشتا انا هناك في الشتا بلبس بنص كم عادي الجو بيقي حر سالم : كنت بتكلم مين كدا في المحمول ؟ ادهم بتنهيده : كنت بكلم المعرض بتاع العفش بأكد عليهم في العفش اللي انا طالبه بدل ما يبعتو حاجه تانيه يدبسوني فيها سالم طبطب علي كتفه : ربنا يقويك هنعمل الفرش بتاع الفرح في الشارع هنا ولا ليك تخطيط تاني

