نهال و ادهم

ادهم : والله يبا لسه محددتش بس بنسبه كبيره هنعمل خيمة لطباخ في الشارع هنا والفرح في قاعه علشان كتب الكتاب هيتكتب في قلب القاعه سالم : خلاص ماشي ربنا يسهل وطرقه وهتعدي بكرا هخلي امك ونوال يطلعو يكنسو الشقه ويمسحوها علشان العزال تيجي تطلع علي نضافه ادهم : طيب جهز نفسك بقا بكرا بليل نروح نمضي القايمه هتعرف عمي رجب ولا لاء ؟ سالم بتنهيده قويه : والله انا من الواجب هعرفه وهعرف الشيخ عطيه واللي يجي يجي واللي ميجيش ميجيش
ادهم : خلاص ماشي المهم عرف عمي وتبقي عملت اللي عليك سالم : هعمل كدا الصبح يلا تصبح علي خير انت بقا لأن دماغي تقلت وعايز اخدلي تعسيله لصبح كدا ادهم ضحك بخفه : طيب ادخل خدلك تعسيله لصبح يا حاج سالم اصحيك في صلاة الفجر ؟ سالم وهو بيتاوب : ايوا صحيني ننزل نصلي في الجامع
” سالم دخل ينام بدري كالعاده وادهم فضل واقف في البرنده شويه لحد ما حس بالبرد دخل علي اوضته ، حط فونه علي الشاحن ولسه هينام علي السرير الفون بعت رساله ” الرساله كانت من نهال : انا لسه داخله البيت حالا ادهم بص علي الرساله وكتب : مش راجعه متأخر شويه ؟ نهال بعتت : كنت بحجز الفستان والميكب وكنت بجيب باقي جهازي ولما خلصنا ادهم بص علي الرساله ورن عليها ردت برقه : الوو
ادهم نام علي السرير وحط الفون علي ودنه : حمدالله علي السلامه نهال وهي بتسرح شعرها والسماعه في ودنها : الله يسلمك ادهم بستفسار : اشرحي الفستان اللي حجزتيه كدا نهال سكتت شويه بعدين اتكلمت : هو عادي مفيش في تفاصيل كتيره منفوش شويه وديله طويل من ورا بس ادهم حاول يتخيل صورة الفستان بس معرفش : عاجبك يعني ومبسوطه بيه ؟ نهال : اه حلو .. انا سمعت ان بعد ما نمضي القايمه العفش بتاعي هيجي عندك
ادهم بستغراب : طيب ما دا الطبيعي العفش هيجي علشان يتفرش في الشقه ولسه عايزين ننزل ندور علي قاعه بس الكلام دا بعد بكرا لما نحدد معاد الفرح نهال بتتاوب : خلاص ماشي اتفقنا ” ونامت علي السرير واتغطت كويس ” الجو برد اووي ادهم : دي حقيقي الجو برد في مصر في الوقت دا في السعوديه بنام بلبس صيفي الجو هناك مش برد كدا خالص نهال بنوم : وكمان تعبت من المشي النهارده مشينا كتير اوي
