نهال و ادهم

” نهال طالعه معاه علي السلالم وهي مصدومه من كلامه ازاي يقول كدا قدام اهلها واهله هتبصلهم تاني ازاي ، والاهم هو ايه المهام اللي هو عايزها فيها ، فاقت من تفكيرها علي صوت قفل الباب ” الفصل التاسع 9 ” ادهم بصلها وركز في تقاصيل وشها القلقانه والمرعوبه ، اديها بتفركهم في بعض بتوتر واضح عليها ” ادهم قرب منها وفك طرحتها تحت خجلها وقال بهدوء : مالك وبصراحه ؟ نهال رفعت وشه ليه وقالت بتوتر : مش عيزاك تحرجني بكلام قدام حد انا بتكسف اوي
ادهم بستغراب : انا احرجتك بكلام امتي ؟ نهال بتلقائيه : لما قولت تحت انك وراك مهام اهم من القعده انا اتكسفت ادهم بستنكار وهو بيفرد شعرها : طيب واتكسفتي ليه وليه اخدتي كلامي بمعني غلط ؟ نهال بغيظ : علشان انا متأكده انك تقصد حاجه قليلة الادب واحد لسه متجوز امبارح وراه مهام ايه ولو نفترض ان وراك مهام واخدني معاك ليه هيفكرو فينا ازاي تحت ادهم ضحك : هما لسه هيفكرو ما هما مفكرين من امبارح يا نهال مالك في ايه ؟
نهال اتكسفت وحاولت تداري : علي فكره انا مقولتش لماما اننا .. يعني .. مقربناش انا قولتلها كله تمام اتمني انت كمان متكنش قولت حاجه غير كدا ادهم بستغراب : وانا هتكلم في موضوع خاص بيني انا ومراتي لمين يا نهال ؟ نهال وهي بتفرك في صوابعها : يعني ممكن مامتك تسألك عادي زي ما مامتي سألتني ادهم ضحك وقال بهدوء : انتي مامتك سألتك علشان انتي ست وواجب عليها تطمن لكن انا امي هتسألني ليه ؟
نهال : انا معرفش بقا يا ادهم انا قولتلك اللي في بالي وخلاص انت كمان قولي ايه في بالك ادهم بغمزه : علي الدوغري اللي في بالي مش هيجيبك بس مضطر اقوله نهال بعدم فهم : ايه اللي في بالك ومش هيعجبني دا ؟ ادهم قرب منها اكتر وحط ايده علي وسطها تحت توتر نهال : مش يلاا ولا ايه ؟ نهال برقت عينها وقالت : يلااا اييه ما تحترم نفسك شويه يا ادهم ادهم ضحك جامد عليها لدرجة انه سند راسه علي كتفها من شدة الضحك رفع راسه وبصلها: انتي ليه دماغك وحشه كدا وليه ديما فهماني غلط ؟
نهال هربت بعيونه منه وحاولت تبعده من شدة كسوفها : اناا دماغي مش وحشه بس انت اللي طريقتك بتوحي لكدا ادهم بغمزه : طب بما انها بتوحي لكدا وعمالين نتكلم نظري ما تيجي نجرب العملي يمكن يعجبك نهال بصتله بتوتر وقالت بتردد : مينفعش نأجل كمان ادهم مسك ايدها وقال بحنان : لإمتي يعني قولي مثلا هنأجل النهارده وبكرا وبعده كدا كدا هيحصل صح ولا لاء ؟ ” نهال ادركت انه معاه حق هي اللي خايفه زياده ومتوتره من لا شيئ ، اتفاجأت ب أدهم شايلها وهو مبتسم ”

