نور الشامي

توصلوا لكده وتجتلوا امي وبهيره منصور بحزن: افهمنا يا ابني فهد بحده : بسسس اوعي … اوعي تجول ابني تاني انا ابوي مات …. ابوووي مات في نفس الوجت ال عرفت فيه انه جتل امي وبهيره انتوا ازاي اكده ..انتوا مصنوعين من اي مفيش اي احساس … بعدت رقيه عندكم علشان تترحم من تعذيبكم شويه وفاطمه الله يرحمها كنت بحاول ابعدها عنكم واحميخا من شركم وفي الاخر خسرت حياتها بسببكم وبدر كنتوا بتشوفوا ايديها ه ومحروجه ومحدش منكم كان حتي بيفكر يشوف مالها … انا اكتر واااحد تعبت اهنيه اكتر واحد انضغط عليا كنت بحاول احمي اخواتي منكم في كل
دجيجه واءجب دي واشوف دي واعالج دي واصالح دي وانتوا ولا في اغكم حاجه ولادكم كانوا بيضيعوا وانتوا ولا في اغكم بدر انت بسببكم وانتوا مكنتوش بتحسوا … رقيه كانت دايما تستخبي وتجعد تعيط في الاوضه بصوت واطي علشان انتوا متسمعوش عياطها وتوها وانتوا مش بتحسوا جعدت سنين اعالج رقيه في القاهره علشان ثقتها بنفسها ترجعلها وتبجي طبيعيه وانتوا مش حاسين حاولت احمي فاطمه منكم كتير جووي ويوم ما كتت خلاص هخليها مبسوطه ماتت وانتوا برده مش حاسين …. بدر مكنتش بنام علشان احميها منكم وانتوا مش في اغكم لجالي سنه بحاول اعالجها وانتوا نش حااااسين انتوااا اي مفيش عندكم
… مين ال جالكم ان البنات لازم تتربي اكده بال والشتيمه والعذاب مين ال جالكم ان البنت لازم تن مين ال جالكم ان البنت لازم محدش يدلعها ولا تشوف حنان ميييين ال جااال اكده … انتوا فاكرين نفسكم مين علشان تجتلوا وتوا وتعذبوا فاااكرين نفسكم مين … انا خسرت فاطمه بسببكم خسرت اختي بسببكم وخسرت ابني بسببكم … اعت عيون الجميع بسبب كلام فهد وجاءت عزه لتتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول بعض الظباط العساكر ثم تحدث احدهم: انتوا مطلوب القبض عليكم نظر منصور تلي فهد ثم تحدث بصه: هتحبسنا يا ابني هتحبس ابوك ومرت عمك فهد بحده: ابوي ومرت عمي
ماتوا واول مل نطلع من اهنيه هعمل عزاهم … لو سمحت يا حضرت الظابط مسكتوا مامت بهيره الظابط : للأسف لقيناها ميته في بيتها وجنبها ورقه مكتوب عليها انها راحت لعند بنتها بهد ما خدت بتارها اغمض فهد عيونه بحزن شديد ثم تحدث بحزن مردفا: خدوهم من اهنيه لو سمحت امر الظابط العساكر بأخذ منصور وعزه وذهبوا فأقتربت رقيه من من فهد واحتضنته ثم تحدثت بوع مردفه: انت مش بس ابن عمي انت اخوي وامي وابوي وعيلتي كلها سامحني اني مجولتلكش كل ال حوصل فهد بابتسامه: مستحيل ازعل منك يا حبيبتي عصام بابتسامه: جوم بجا يا فهد وكفايه جو المستشفي

